
أعربت غرفة تجارة دمشق عن قلقها إزاء حالة الاكتظاظ والتكدس الحاصلة على الحدود السورية الأردنية، وما يرافقها من تعطل في انسياب الشحن وحركة العبور، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة وما تفرضه من تحديات دقيقة على حركة التجارة والنقل في المنطقة، مضيفة في بيان صادر عنها:
- إن استمرار القيود التنظيمية المتبادلة على دخول الشاحنات، في هذا التوقيت الحساس، يفاقم الضغط على المعابر ويهدد سلاسل الإمداد، ويرفع الكلف على التجار والناقلين، ويعرّض حركة التبادل التجاري لمخاطر غير محسوبة.
-تتوجه غرفة تجارة دمشق إلى أصحاب القرار في الجمهورية العربية السورية والمملكة الأردنية الهاشمية بضرورة المعالجة العاجلة والمرنة لهذا الملف، واتخاذ إجراءات استثنائية مؤقتة تضمن انسيابية الحركة وتخفف التكدّس، بما يتناسب مع طبيعة المرحلة ومتطلباتها.
- إن الظرف الراهن يستدعي قرارات سريعة ومسؤولة تحمي الاقتصاد الوطني في البلدين، وتحصن حركة التجارة من أي ارتدادات سلبية إضافية.







