
أكد وزير الخارجية السوري، أمس الإثنين أن مشاركة سوريا في الحوار السياسي مع الشركاء الأوروبيين تمثل خطوة مهمة لدعم التعافي الاقتصادي، وإنعاش السوق السورية، وتعزيز جهود إعادة الإعمار والتنمية.
وقال الشيباني في منشور عبر منصة “إكس”، إن الوفد السوري شارك في بروكسل بإطلاق الحوار السياسي رفيع المستوى مع الشركاء الأوروبيين، معتبراً أن هذه الخطوة تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات والتعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأضاف أن هذا الحوار يكتسب أهمية خاصة في ظل بدء مرحلة التعافي الاقتصادي في سوريا، وتعزيز الشراكات بعد رفع العقوبات، بما يفتح آفاقاً جديدة لجذب الاستثمارات ودعم مشاريع إعادة الإعمار والتنمية.
وأشار الشيباني إلى أن هذا المسار من شأنه ترسيخ مكانة سوريا كشريك رئيسي للاتحاد الأوروبي في المنطقة، انطلاقاً من موقعها الجيوسياسي ودورها كحلقة وصل اقتصادية وتجارية بين الشرق والغرب.
منتدى تنسيق الشراكة الأوروبية مع سوريا
وانطلقت في العاصمة البلجيكية بروكسل، أمس الإثنين، أعمال “منتدى تنسيق الشراكة الأوروبية مع سوريا”، في أرفع حوار سياسي بين الجانبين منذ سقوط نظام الأسد قبل نحو عام ونصف، بمشاركة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.
وجاء هذا اللقاء في محطة سياسية فتحت الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون، مع إعلان الاتحاد الأوروبي عن حزمة مالية جديدة واستئناف العمل الكامل باتفاقية التعاون التجارية مع سوريا، وسط مؤشرات على شراكة أوسع وأكثر طموحاً.
وقال وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، خلال كلمته في فعاليات المنتدى، إن سوريا التي خرجت من 14 عاماً من الحرب والعزلة والمعاناة لم تعد تطلب من العالم رسم مستقبلها نيابة عنها، مؤكداً أن دمشق تتطلع اليوم إلى بناء شراكات حقيقية تقوم على المصالح المتبادلة والمسؤولية المشتركة وتحقيق الاستقرار الطويل الأمد.









