
بانوراما سورية:
أعرب الدكتور نصرالدين العبيد مدير عام المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» عن إعتزازه بالدور الذي يلعبه معالي وزير الزراعة السوري المهندس باسل حافظ السويدان في دعم رؤية المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة، للتوسع في المشروعات التي تخدم القطاع الزراعي وتطويره وفقا لرؤية علمية وبحثية وتطبيقية تخدم سورية والدول العربية خاصة أن سورية هي دولة مقر «أكساد» التي تقدم كل انواع الدعم الغير مسبوق في مجالات عمل اكساد اللوجستية والفنية والامنية من اجل انجاحه في تنفيذ مهامه وخططه وبرامجه في سورية وكافة الدول العربية بالشكل الأمثل .
وقال «العبيد»، على هامش إجتماعه مع خبراء المركز العربي بالقاهرة بحضور د سيد خليفة مدير مكتب «أكساد» بالقاهرة ، إن وزير الزراعة السوري يدعم جميع أنشطة «أكساد» خاصة في مجالات تطبيقات البحوث لتنفيذ مشروعات تحقق الأمن الغذائي السوري وتكون نموذجا يخدم التعاون العربي، مشيرا إلى إنه لأول مرة نتلقى دعما غير مسبوق من الدولة السورية للإستفادة منه في المشروعات المشتركة، وان ذلك ينعكس على نوعية المشروعات المختلفة التي تنفذها «أكساد» في المجالات المطلوبة وذات الأولوية للدولة السورية.
وأشاد مدير عام «أكساد»، بالتجربة المصرية في مجال تقنيات إعادة إستخدام مياه الصرف الزراعي المعالجة والتي تصل كمياتها إلي 20 مليار متر مكعب من المياه عن طريق خلطها بالمياه العذبة للإستفادة منها في مجال إستزراع الأراضي الجديدة، لرفع كفاءة إستخدام الموارد المائية والأرضية ، مشيرا إلي إن مركز «أكساد» يعمل علي نقل هذه التجربة إلي الدول العربية للإستفادة منها وفقا لظروف كل دولة عربية ترغب في ذلك.
كما أشاد مدير «أكساد» بمشروعات المملكة العربية السعودية للحماية من مخاطر التصحر والكثبان الرملية وزحف الرمال ومنها مشاريع الأحزمة الخضراء ضمن مبادرة السعودية الخضراء لزراعة 10 مليارات شجرة وتنقية الهواء موضحا أن مشاريع التشجير الحضرية تستهدف خفض درجات حرارة المدن وإنشاء مصدات طبيعية لحماية المدن والمجمعات السكنية والصناعية من العواصف الغبارية.
وشدد «العبيد»، على أهمية تنفيذ رؤية «أكساد» في تحقيق الإستدامة في تطبيقات مشروعاتها بمختلف الدول العربية ومنها مصر، في إطار التعاون المشترك مع وزارة الزراعة المصرية والجهات ذات العلاقة بأنشطة «أكساد»، وهو ما إنعكس علي نجاح مشروعاتها بالمناطق المستهدف ومطالب التوسع في هذه المشروعات لخدمة التنمية المستدامة وتطوير الزراعات في المناطق الجافة.
ولفت «العبيد» إلى إنه يجري حاليا تنفيذ عدد من المشروعات في مصر منها مشروع زراعة القمح في الأراضي الملحية “”تقييم وانتخاب واستنباط تراكيب وراثية لقمح الخبز قابلة للتكيف ومتحملة للملوحة لصالح الزراعة الذكية مناخيا في مصر” للموسم الثاني، موضحا إنه تم زراعة 12 تركيب وراثى من القمح بعدد 6 سلالات منتخبة من تجارب الكفاءة العربية و 6 أصناف معتمدة بمركز البحوث الزراعية في مناطق سخا ودمياط والفيوم وجنوب سيناء.
وأوضح مدير «أكساد»، إنه تم تنفيذ مشروع لتحسين إنتاجية قمح الخبز تحت ظروف الاجهاد الحرارى بمصر العليا من خلال اختيار 42 تركيب وراثى يشمل 40 سلالة من سلالات قمح الخبز المبشرة عالية المحصول من تجارب تحمل الحرارة المرسلة من المركز الدولي لتحسين الذرة والقمح والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة «ايكاردا» و المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» والبرنامج القومي المصري لتربية القمح وذلك في مناطق شندويل والمطاعنة.









