
دمشق:
سجلت مجموعة مكي للصناعات الغذائية حضوراً لافتاً في الدورة الأولى من المعرض الدولي لقطاعات الزراعة والغذاء والصناعة «فود سيريا»، من خلال رعايتها الاستراتيجية للمعرض ومشاركتها بجناح ضم باقة واسعة من منتجاتها التقليدية والمطورة، في خطوة تعكس توجهها نحو تعزيز مكانة الصناعة الغذائية السورية في الأسواق المحلية والخارجية.
وأكد رئيس مجلس إدارة المجموعة، الصناعي حسام مكي، في تصريح صحفي أن المجموعة تواصل الاستثمار في الابتكار وتطوير المنتجات، مشيراً إلى إطلاق نحو 40 منتجاً مطوراً أُضيفت إلى محفظة إنتاجها، بما يوسع خيارات المستهلكين ويواكب متطلبات الأسواق، مع الاستمرار في طرح منتجات جديدة مصنعة وفق معايير جودة عالمية.

وأوضح مكي أن السوق السورية أصبحت أكثر تنافسية، الأمر الذي يفرض على الشركات الصناعية التركيز على الجودة والتميز والابتكار للحفاظ على حصتها السوقية، مؤكداً أن المنتج السوري أثبت قدرته على المنافسة محلياً وخارجياً، وأن ثقة المستهلكين تمثل الدليل الأهم على جودة الصناعة الوطنية.
وأشار إلى أن مجموعة مكي تتبنى نموذج الصناعات التكاملية، من خلال بناء شراكات مع مزارعين محليين لإنتاج محاصيل مثل الفستق الحلبي والفول السوداني والسمسم البلدي، بهدف دعم الزراعة المحلية وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة مضافة، بما يعزز الترابط بين القطاعين الزراعي والصناعي.

وأضاف أن المجموعة تشارك في المعرض بمجموعة متنوعة من المنتجات، وفي مقدمتها منتجات التمور التي تشكل إحدى أبرز علاماتها التجارية منذ أكثر من 15 عاماً، إلى جانب منتجات حديثة، من بينها التمر الطبيعي الخالي من السكر المضاف وزيوت النخيل، مع نكهات جديدة وأساليب تعبئة متطورة تعكس تطور الصناعة الغذائية السورية.
وفيما يتعلق بالأسواق الخارجية، كشف مكي أن منتجات المجموعة تصل حالياً إلى نحو 40 دولة، تشمل أسواقاً أوروبية وخليجية وأفريقية، مؤكداً وجود خطط للتوسع في أسواق جديدة مستفيدين من الانفتاح الاقتصادي وتحسن بيئة الأعمال، بما يعزز حضور شعار «صنع في سوريا» في الأسواق العالمية.
ولفت إلى أن التغيرات التي تشهدها سلاسل التوريد العالمية، إلى جانب التحولات الاقتصادية، تفتح فرصاً جديدة أمام الشركات السورية، مشيراً إلى أن المجموعة تنظر إلى هذه المتغيرات كفرص للنمو والتوسع، لا كعوامل تحدٍ فقط.
كما اعتبر أن عودة الكفاءات والصناعيين السوريين ستسهم في رفع تنافسية الصناعة الوطنية، مؤكداً أن الخبرات السورية أثبتت نجاحها في مختلف الأسواق العالمية، وأن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من هذه الخبرات لتعزيز الإنتاج والتصدير.
وحول المشاركة في معرض «فود سيريا»، أوضح مكي أن وجود المجموعة يأتي انطلاقاً من أهمية التواصل المباشر مع العملاء والشركاء، وبناء علاقات تجارية جديدة، معرباً عن ثقته بنجاح المعرض في ظل الخبرة التنظيمية للجهة المنظمة.
وختم مكي بالتأكيد أن مستقبل الصناعات الغذائية السورية يحمل فرصاً واعدة، مشدداً على أن دعم الصناعة الوطنية وتعزيز تنافسيتها سيمكنان المنتجات السورية من توسيع انتشارها في الأسواق الإقليمية والعالمية، وترسيخ مكانة «صنع في سوريا» كعلامة تعكس الجودة والموثوقية.













