تخطى إلى المحتوى

2,7 مليار ليرة  قيمة مبيعات شركة الدبس للعام الماضي

غزل-ونسيج-600x315بانوراما طرطوس-وفاء فرج:  

قدر  المدير العام للشركة العامة للصناعات المتحدة (الدبس)  علي محمود  ان تربح الشركة عن العام الماضي نحو 160,07 مليون ليرة موضحا ان اجمالي كمية المبيعات للعام نفسه  بلغت 6,020 ملايين متر وقيمتها 2,753 مليار ليرة  وبنسبة تنفيذ 76{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} في حين بلغت كمية الانتاج الجاهز للبيع 4,227 ملاين متر وقيمتها 2,182 مليار ليرة

وأشار محمود الى ان الشركة أنتجت من الأقمشة الخامية نحو3,425 ملايين متر ومن الاقمشة المقصورة 3,738 ملايين متر  ومن الاقمشة المصبوغة 1,803 مليون متر والأقمشة المطبوعة 1,418 مليون متر

وبين محمود ان هناك تناقص في المخزون في اخر المدة عن اولها بلغت كميته نحو 1793 طن وقيمتها 571,7 مليون ليرة مشيرا الى ان التوقفات الناجمة عن ظروف خارجة عن ارادة الشركة ومنها الكهرباء بلغت قيمته نحو 2,457 مليار ليرة وان الشركة  لو توفرت لها الكهرباء لكانت خفضت الجزء الاكبر من هذه المبالغ الناجمة عن التوقفات وأضيفت الى قيم انتاجها

وقال محمود  أن  الشركة تعاني  من صعوبات كثيرة أهمها  النقص الكبير في عدد العمالة والبالغ 236 عامل بنسبة 31{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} عن المخطط  دون المفرزين والمندبين والاحتياط من الشركة والبالغ 162 عامل والمفرزين والمندبين الى الشركة والبالغ 128 عامل و73 عامل مؤقت لمدة ثلاثة أشهر وغياب العمال الكبير بسبب الظروف الأمنية مما أدى لفاقد كبير في الإنتاج والمبيعات  منوها الى موافقة وزارة الصناعة على اجراء عقود سنوية لتشغيل 100 عامل  كأحد الحلول لمعالجة النقص الكبير في اليد العاملة

وأشار  محمود إلى انعكاس انقطاع التيار الكهربائي والذي بلغ لنهاية العام الماضي نحو 907 ساعة تعادل 37,8 يوم عمل بنسبة 16{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}من الفعلي وانخفاض الفولتاج وحدوث الرفات الكهربائية مما أدى لتوقف وتعطل بعض الآلات الالكترونية الحديثة كآلة المطبعة التي توقفت من 9/ 12 / 2014 ولغاية 23/ 2 /2015 مبينا انه تم تشغيل مولدة الكهرباء لغايته 979 ساعة استهلكت خلالها حوالي 145, لتر مازوت بقيم حوالي  18,548 مليون ليرة مما أدى لزيادة التكلفة

كما تعاني الشركة  كما قال محمود من تأخر وعدم وصول بعض الآليات التي تنقل العمال للشركة والنقص والضعف في الكوادر الفنية خاصة في مجل الالكترونيات الدقيقة ونقص وتوريد الغزول من الشركات الصانعة وارتفاع أسعارها مما سبب إرباكات وآخر في استجرارها وصعوبة وخطورة وصول سيارات نقل الغزول والمحروقات والأقمشة

وبين مدير الشركة  أن الظروف الراهنة أدت لتراجع في السيولة المالية لشركتنا وعدم تسديد معظم الجهات العامة لالتزاماتها المالية تجاه الشركة بالإضافة الى التشابكات المالية مع جهات القطاع العام وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج والمحروقات بشكل كبير جداً وعدم معالجة موضوع مؤسسة حلج الأقطان بالنسبة للفوائد المتعلقة بمخازين ما قبل 30/6/ 2000 والخسائر الناجمة عن ذلك وعدم معالجة موضوع زبائن قطاع خارجي وما يتعلق منها بموضوع طلبيات المقايضة  ( كبريت + نفط ) مع العلم أن كافة الوثائق كانت تتم عن طريق حساب المؤسسة وعدم معالجة موضوع المديونيات المترتبة على الشركات العراقية من قبل المؤسسة النسيجية كما يتم احتساب قسط اهتلاك الآلات بنسبة10{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} لمدة 10سنوات  .

وأوضح محمود وجود صعوبات تسويقية كارتفاع أسعار الأقمشة بسبب ارتفاع (سعر الغزول ومستلزمات الإنتاج الأخرى ) واحتسابها على أساس سعر صرف الدولار المتغير يومياً وصعوبة ومخاطر إيصال الأقمشة للجهات الطالبة والذي يؤثر سلباً على التسويق وقدم الآلات مما يعيق إنتاج أصناف حديثة ومتطورة تلبي أذواق المستهلكين وانعدام التصدير بسبب ارتفاع الأسعار وعدم وجود وكلاء للبيع في الخارج  وبسبب الظروف الراهنة

9

واقترح مدير الشركة  لحـــل هذه الصعوبـــــات على الصعيد المجال الإنتاجي المساعدة لتأمين العمال و الحماية اللازمة للشركة والمساعدة لتأمين مستلزمات الإنتاج والعمل و ضمان استقرار التيار الكهربائي ومنع انقطاعه منعاً لتوقف الأنوال والآلات وتأمين كوادر خبيرة خاصةً من الكيميائيين والفنيين و في مجال الإلكترونيات الدقيقة وتجديد قسم الغزل  مّما يوفر الغز ول ومن كافة النمر و ينعكس إيجاباً على تخفيض التكاليف وتحسين النوعية

 

أما  في المجال المالي  طلب محمود ان يتم التعويض على الشركة جرّاء ما لحق بها من أضرار ( مباشرة وغير مباشرة)  بسبب الأعمال الإرهابية وحل التشابكات المالية ما بين الشركة والجهات العامة الأخرى  والسعي مع الجهات الوصائية لحل مشكلة الديون على الشركة من قبل مؤسسة حلج وتسويق الأقطان وشركات الغزل وتمديد فترة قسط الاهتلاك من(10 إلى 20) سنة لشركات النسيج ( التي تحتوي أنوال وآلات تجهيز نهائي حديثة ) أسوةً بشركات الغزل

وفي المجال التسويقي اقترح  مدير الشركة  تأهيل وتدريب الكادر التسويقي بدورات مركزية ليكون قادرا”على القيام بمهمة الترويج والتسويق داخلياً وخارجياً  ودعم الصادرات النسيجية والمساعدة من الجهات الوصائية للتصدير وضرورة بيع الغز ول للشركات العامة  المنتجة للأقمشة بأسعار مقبولة وعدم ربطها بسعر صرف  الدولار المتغير يومياً والسعي لتعديل القوانين والأنظمة المعيقة لعمل أجهزة الإدارة في : (التخطيط و الإنتاج والتسويق وإعطاء صلاحيات حقيقية  وحرية لإدارة الشركة والتخطيط لرسم استراتيجيات الشركة لتحقيق ريعية اقتصادية ممكنة

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات