أهواك بلا أمل….. – شيرين سليم

hqdefaultفي يوم ميلاده احتارت ماذا ستهديه … هل تهديه الجبال و الأنهار التي تفصل بينهما أم تهديه ضوء القمر الذي قد يجمعهما … كطفلة تائهة بدأت بالبكاء … كثكلى بدأت تنوح … كمشردة أخذت صورته و ذهبت إلى احدى الفنانات التشكيليات لترسمه … لم يفصل بينها و بين ذلك المرسم سوى بضع خطوات و لكنها كالمجنونة عادت أدراجها عندما فكرت بأن تلك الفنانة التشكيلية ستلتقي عيناها بعينه لدقائق أو ربما لساعات … و بأنها ستبحر في تفاصيل وجهه وستدقق في تجاعيد جبينه … و ستتوه في خطوط يده … و ربما ستعجب بإبتسامته وتبادله بمثلها … ؟! قد تآمر جنون الأنثى مع غيرتها فعادت إلى المنزل و حاولت أن ترسمه مرات عديدة … بقيت كطفل صغير يحل حل مسألة مستعصية دون كلل أو ملل و لكنها لم تفلح …؟! في جزء من الثانية استدركت بأنه لا ينتظر هديتها و لا يعلم بوجودها أصلآ فنهضت و أعدت كوبآ من القهوة ..ووأدارت مذياعها الصغير ليتسلل منه صوت فيروز فبدأت تدندن معها ( أهواك بلا امل )..

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات