تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة...

إنعاش مؤقت…- بقلم ميساء العلي

بالرغم من التصريحات الحكومية التي تؤكد أن هناك تحسناً في المؤشرات الاقتصادية، إلا أن ذلك لم ينعكس إيجاباً على الوضع المعيشي للمواطن الذي من المفترض أن تكون ترجمته فعلية على أرض الواقع .

فتلك المؤشرات الإيجابية موجودة فقط على الورق ،ولا تتلاءم مع انتصارات الجيش العربي السوري في الميدان ولم يتم توظيف تلك الانتصارات لإحداث نقلة نوعية على الصعيد الاقتصادي.

وللأسف حتى اليوم ما زلنا نعالج أي مشكلة اقتصادية بطريقة الإنعاش المؤقت، ومنها مسألة تقديم الدعم الذي تحدثت عنه الحكومة مطولاً بدون وضع خطة واضحة المعالم وقابلة للتطبيق خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة .

متناسية بذلك أن أحد الأسباب الرئيسية لتقديم الدعم هو حماية محدودي الدخل عن طريق التدخل المباشر أو المستتر في دعم قائمة سلعية توصف عادة بالأساسيات .

فبعض النماذج الاقتصادية تتطلب تقديم دعم لمشتقات الطاقة مثلاً لتحريك عجلة الاقتصاد عن طريق دعم المنتجين بحوامل الطاقة، وخاصة في الصناعات الكثيفة الاستهلاك للطاقة كصناعات الأسمنت والبتروكيماويات.

المشكلة في الدعم أنه مستحب من الفقراء ،لكن الكثير من المحللين الاقتصاديين يرون فيه تشويهاً للاقتصاد ويقترحون أن ثمة حلول يمكن طرحها كبديل عن الدعم مثل زيادة الإنفاق على الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية، هذا أولاً وثانياً العمل على تعزيز الدعم الموجه لمنشآت الأعمال الصغيرة عن طريق توفير قروض منخفضة الفائدة .

أصحاب هذا الرأي يرون أن برامج تعويض الأسر الفقيرة عن رفع الدعم يمكن أن يتم بأكثر من طريقة، بحيث تتحقق الرعاية لهذه الشريحة ،فالرعاية ،أو الدعم هو حق أصيل لكل مواطن غير قادر على تلبية احتياجاته إما لقلة الدخل، أو جراء العطالة وكلا الأمرين تتحمل الحكومة عبأه.

الحديث عن الدعم والكتل المالية التي تخصص له ،لا ينبغي أن يحرف البوصلة عن أسبابه، بانتفاء الأسباب يمكن الاستغناء عن الدعم، أو البحث عن مخمدات اقتصادية أخرى في حال تم النظر بتعديله أو برفعه جزئياً أو كلياً.

ليكن شعار الحكومة للمرحلة القادمة الترجمة الفعلية للنوايا والإجراءات بحيث يكون أي مشروع يلقى استجابة منه مع مشاركته في تحسين الواقع الاقتصادي الذي سينعكس بالنهاية على الوضع المعيشي.

الثورة – الكنز

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات