تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مرسوم خاص بالأسواق القديمة والتراثية في محافظات حلب وحمص ودير الزور يحمل إعفاءات وتسهيلات غير مسبوقة الاحتلال التركي يطلق تحذيرات للأهالي ويحشد قواته تمهيداً لعدوان جديد على الأراضي السورية استشهاد ثلاثة عسكريين وجرح ستة آخرين باعتداء لطائرات الاحتلال التركي بريف حلب مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا...

فن التعامل مع الأطفال…

e2ba8d0929f8ac4330ea47d14e2f55c4-w450على الأهل أن يعرفوا الفرق الجوهري بين «لا أستطيع» و «لا أريد» لدى أطفالهم كما يقول اختصاصي الطب النفسي د.تيسير حسون.
لأن هذه المعرفة تخفف بشكل كبير وجذري إحباط الأهل، فأحيانا نفترض أن أطفالنا لا يريدون التصرف بالطريقة التي نريدهم أن يتصرفوا بها، بينما في الواقع، وببساطة، لا يستطيعون ذلك، على الأقل في هذه اللحظة بالذات.
يضيف د. حسون أن نسبة كبيرة من التصرف السيئ تتعلق «بلا أستطيع» أكثر مما يتعلق «بلا أريد». لذا علينا أن نسأل أنفسنا، عندما يحاول الطفل تدبير أموره في ظروفه الصعبة: «هل هناك معنى للطريقة التي يتصرف بها، مع الأخذ في الحسبان عمره وظروفه؟ في الأغلب سيكون الجواب نعم.
وعندما يسيء الطفل التصرف، من المفيد أن نسأل ثلاثة أسئلة:
لماذا تصرف على هذا النحو؟
ما هو الدرس الذي ينبغي أن أعلمه وأتعلم منه في هذه اللحظة؟
كيف يمكنني أن أعلمه هذا الدرس بالشكل الأفضل؟
ربما سيكون جوابنا عن السؤال الأول عندما نكون غاضبين «لأنه ولد مدلل أو مُفسد» أو «لأنه يريد إثارة أعصابي». ولكن عندما أقارب الأمر بفضول عوضاً عن الافتراضات، وأنظر بشكل أعمق إلى ما يجري وراء ذلك السلوك، يمكنني أن أفهم بأن طفلي يحاول أن يعبر أو يحاول شيئاً ما لكنه ببساطة لم يتمكن من ذلك بشكل مناسب. إذا فهمت ذلك، يمكنني أن أستجيب بشكل أكثر فعالية وبتعاطف.
إن هدف الانضباط ليس تقديم نتيجة، بل تعليم درس سواء كان الضبط الذاتي أو أهمية المشاركة أو التصرف بمسؤولية أو أي شيء آخر، عند الإجابة عن السؤال الثاني.
يضيف حسون أنه عند الإجابة عن السؤال الثالث: كيف يمكنني أن أعلمه هذا الدرس بالشكل الأفضل؟ آخذاً في الحسبان العمر والمرحلة التطورية للطفل، مع سياق الحالة، كيف يمكنني أن أتواصل معه بشكل فعال لمعالجة المشكلة؟ فكثيراً ما نستجيب للتصرف السيئ، كما لو أن النتائج هي هدف الانضباط. أحياناً تنشأ النتائج الطبيعية من قرار الطفل، ويُعلم الدرس من دون الحاجة إلى فعل الكثير. ولكن عادة هناك طرق أكثر فعالية ومحبة لمساعدة الطفل على فهم ما نحاول توصيله بدلاً من الحصول على نتائج مباشرة جامعة مانعة.
إذا سألنا أنفسنا الأسئلة الثلاثة السابقة، عندما يقوم الطفل بأمر لا نحبه، يمكننا بسهولة أن نزيح رد الفعل الآلي. وهذا يعني أننا سنستجيب بطريقة فعالة لوقف السلوك على المدى القصير، وفي الوقت نفسه نعلم الطفل دروساً ومهارات أكبر وأكثر ديمومة تبني شخصيته وتهيئه لاتخاذ قرارات أفضل في المستقبل.
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات