تخطى إلى المحتوى

في غياب الصوت… والصدى- ريم عبد اللطيف

3dceb2625858083dec8a123ad58963121-300x225مازالت الأمم نائمة في سباتها المخمور بكأس الدم الأسود و مازالت الأصوات غائبة في وادي الانهيار والانحطاط و التخلف الإنساني و العقلي الذي يجتاح البشرية العربية من غربها إلى شرقها …تعلو أصوات هدامة لتكبر بصوت قاتل و بسواطير الحقد التي غيبوا بها آلاف الأصوات الطاهرة ….يقفون بإعلامهم الأصفر في الأقطار العربية وخاصة قطر والسعودية والغربية منها استانبول و بريطانية وفرنسا لتأتي في أخبارهم اليومية والرئيسية أن الجيش السوري هو من فتح النيران وأن الدولة السورية تتحمل مسؤولية الحرب في سورية … ليقفوا بالصف الخلفي و يطلقون مؤتمرا صحفياو ميدانيا ومن غرفهم السوداء حيث ترفع الأصوات عاليا لمن سمح لهم الإعلام العربي المباع والغربي التائه عن حقيقة الحرب في سورية من عرض عضلاتهم المفتولة و المتناسبة مع عقولها المسطحة و ترسل إعلاما يغيب عن نقل مايجري من مجازر بشرية بحق الإنسانية و حق الذين لايزالون متمسكين بالوطن السوري و بمواقف الدولة السورية قيادة وسياسة ،هؤلاء من الذين ينتظرون أن يصل صوتهم إلى من يمكن أن يسمع آلامهم وآهات الجراح من حناجر صامتة كانت قد أتلفت حناجرها من الصراخ فقط لتوصل صوتها الباكي شاكية ((أننا لانزال هنا صامدون معكم و مع الجيش العربي السوري )) و لكن يأتيها من بعيد نعيق الغراب ليخبرهم أنكم كا كومة قش تحترق ولاقيمة لها ….
صمت غربي وعربي و حتى سوري لا يأبه للٱلام ولا للأحزان و لاللفقدان و لا للتشرد ،صمت يعم المكان و لا ندرك معه أين نحن الآن ؟؟؟ وأين وصلنا ؟؟؟ وماذا ننتظر !!! يكفي أن يقهرنا صوت من يتزعمون أنهم يمثلون أطياف من الشعب السوري المقدام بجيشه السوري الذي مثل بغالبيته الفقراء المتمسكون بالوطن حتى أخر حفنة من ترابه الأحمر ….
تهاوت الأصوات وسقطت في المكان ولكن هذه المرة كانت لتعيد ذاكرة المجازر المشينة بحق إنسانيتنا و في الضفة المقابلة نهيق للحمير المدوي يقبض الأموال و يشتري السلاح ويرسل السواطير مع الكفرة و المتطرفين و المباعين بالمجان و يزرع الألغام ليتأكد من أنه يقتل و يقتل ….و يقتل ،و لايزال تحت مسمى ((معارضة و معتدلون )) و أصواتهم سعودية بمكبرات تركية و حملات إعلام صهيو أمريكية …و غباء متمثل مع من ساندهم من الهاربين والفارين و المسلحين من السوريين!!!
مجازر على امتداد الساحة السورية دون أدنى تبرير أو تنديد أو حتى تعليق …!!! و يتوه الباقون و هم ينتظرون محطاتهم الغائبة عل وعسى مايشفي جرحهم المميت و لكن متأكدون مهما علا الصوت …سيبقى دون صدى .
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات