تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مرسوم خاص بالأسواق القديمة والتراثية في محافظات حلب وحمص ودير الزور يحمل إعفاءات وتسهيلات غير مسبوقة الاحتلال التركي يطلق تحذيرات للأهالي ويحشد قواته تمهيداً لعدوان جديد على الأراضي السورية استشهاد ثلاثة عسكريين وجرح ستة آخرين باعتداء لطائرات الاحتلال التركي بريف حلب مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا...

المدير والوزير يدير الاداء ويدير المال ويدير المعلومة ويحرص على مصالح الناس ولا يكون ضد الشعب ويدير الكادر ويدير المهارات وليس الملفات

11016702_10206206508350489_730921392_nعبد الرحمن تيشوري / خبير اداري سوري
إن المدير يدير ( الأشخاص – الأموال – المعلومات – يدير الاداء – ) وذلك ضمن الزمن والقوانين والأنظمة.
• إدارة الأشخاص هي إدارة الموارد البشرية الكثيرة في سورية من خلال استقطاب هذه الموارد والعمل على تطويرها باعتماد برامج تدريبية تحقق الغاية المنشودة فعلى المدير أن يوظّف كل شخص في المكان الملائم ، ويحفّز على توليد الأفكار ، و يعمل لجعل نفسه وكل شخص من مرؤوسيه معتمداً على أحدث العلوم في مجال اختصاصه ويحاول تأمين كل السبل لذلك .
كما يجب جعل ” خدمة ” المواطنين ثقافة في جميع الإدارات مع التأكيد على الحفاظ على هيبة الدولة وموظفيها.
إن دور المدير هو المحافظة على الأنظمة والقوانين الموضوعة، وعدم مخالفتها وعدم استثناء أحد منها، وفي حال وجود سلبيات أثناء التطبيق يجب الإفصاح عنها مع اقتراحات للتعديل, فلا تكون الإدارات لتسيير الأعمال.
فالمدير الذي يستطيع إدارة الوقت بالشكل الأمثل ، ليس وقته فقط بل وقت جميع مرؤوسيه ووقت منظمته بشكل عام ، وما ينتج عن ذلك من وقت للمراجعين والمتعاملين هو المدير الناجح .
ومن المفيد الأخذ بمقولة (الشخص الفاشل جزء من المشكلة والشخص الناجح جزء من الحل).
• أما إدارة الأموال فتتضمن التعامل مع الموازنات من استثمارية أي الإنفاق الموظف, يتم الإنفاق للحصول على مقابل, وجارية تتضمن مصاريف تدفع ولا تستعاد لأنها تشكل النفقات اللازمة لتوظيف أموال الموازنة الاستثمارية.
وإدارة الأموال تدخل ضمن الموازنة العامة للدولة.
المدير الناجح هو الذي يملك رؤية واضحة للمستقبل تمكّنه من وضع المؤشرات التي سيعمل على تحسينها، ويترجم ذلك إلى تخطيط جيّد موزّع على فترة زمنيّة محددة. يقوم بدراسة مشاريعه وتجهيزها ليتمكّن من التعاقد على تنفيذها في أول فرصة ملائمة. وينفّذ خطته الاستثمارية سنويّاً بالكامل ، ويساهم بالتالي في دفع العمليّة الاقتصاديّة للدولة.
• سابقاً كانت الإدارة تقتصر على الأشخاص و الأموال أما حالياً أضيفت إدارة المعلومات, أي تأسيس قاعدة بيانات واسعة وشاملة ومتطورة مع الزمن تشكل المعين الذي يستعان به لكل حاجة من الحاجات.
فلاتخاذ القرار لابد من الاستناد على معلومات, والمعلومات هي معطيات مرتبة ومنسقة جاهزة للاستفادة منها.إن القرار الصحيح هو الذي يعتمد على أكبر قدر ممكن من المعلومات، لذلك يجب أن تقنن كافة المعطيات في الإدارة وتحوّل بعد ترتيبها وتنسيقها وتحليلها إلى معلومات تدعم قرار المدير.
إن التحديات التي تواجه بلدنا الحبيب سوريا سياسياً واقتصادياً واجتماعياُ ، إقليميا ودوليا لا سيما نتائج الحرب الفاجرة الكارثيةً ، وتأثير العولمة والشركات العابرة للقارات ، والتكتلات التجارية العالمية والشراكة العربية والأوروبية وشراكة دول بريكس . بالإضافة إلى التزايد السكاني الداخلي ودخول عدد كبير إلى سوق العمل سنويّاً ، تجعل إدارات ( – الحكومة الحالية – تسيير الأعمال) السائدة وما تنتجه من ترهل إداري وبيروقراطية وقرارات غير شعبية مثل القرار الاخير الخاص بتعديل اسعار المشتقات النفطية عثرة جديدة أمام تحقيق معدلات النمو المطلوبة وجذب الاستثمارات اللازمة على المستوى الكلي ، وتحسين مستوى معيشة المواطن وإحساسه بكرامته على المستوى الجزئي . وتجهض الإنجازات الكبيرة للدولة وتفتح المجال للتذمّر الداخلي الكبير على القيادة وعلى الدولة ( المعارضة) والتي تستخدمها القوى الخارجية بطريقة رخيصة ضدنا وضد جيشنا الصامد ورئيسنا الفذ الفارس الشامخ .
إن بلدنا لديه العديد من المفكرين والمهندسين والكوادر والاطباء وخريجي المعهد الوطني للادارة الذين يجب استثمارهم بعكس ما يجري اليوم والقادة العظام (القائد الخالد المؤسس حافظ الأسد) وخليفته المقتدر الرئيس الفارس بشار الأسد .
وفيه أناس يتحلون بروح عالية من المسؤولية والوطنية مستعدون دوماً لبذل كل ما يستطيعون للعمل معاً في سبيل رفع شأن سوريا والمواطن السوري .
وأختم بالقول ( لا يبنى الوطن بالآمال بل بالعمل الجاد المبدع ) .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات