أقر اجتماع عمل برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء اليوم مع رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام للحرفيين تشكيل مجموعة عمل دائمة للتنسيق والتواصل بين الاتحاد ووزارتي الصناعة والإدارة المحلية وهيئة التخطيط والتعاون الدولي لتأمين مستلزمات الحرفيين وإعادة إنتاجهم لسابق عهده، وعقد اللقاءات الدورية بين الجهات المذكورة لتوصيف واقع العمل وتقييمه بشكل مستمر.
ونظراً لأهمية الحرفيين في رفد العملية الإنتاجية والاقتصادية.. وضع الحضور استراتيجية استنهاض للصناعات الحرفية وإعادة ألقها في ظل الظروف الراهنة وللمرحلة القادمة، تنطلق من بذل كافة الجهود لاستقطاب أكبر عدد من الحرفيين عبر تشكيل لجان فرعية متخصصة في كل المحافظات لسبر واقع الحرفيين واحتواءهم وتأمين التسهيلات الإدارية والتشريعية لعملهم وتقييم واقع محلاتهم وورشاتهم المتضررة .
كما تناولت المناقشات ضرورة تكامل الادوار بين عمل الاتحادات والنقابات المهنية مع الجهات الحكومية وصولاً إلى مقترحات النهوض بالقطاع الحرفي، ومنها آليات تشجيع الحرفيين للعودة إلى العمل والإنتاج خاصة في المناطق الامنة، وآليات لحظ الحرف الخدمية ودعمها وإمكانية منح قروض تشغيلية صغيرة ومتوسطة لهم. إضافة إلى آليات دعم الحكومة للحرفيين وتأمين مستلزماتهم بما يخدم القطاع الحرفي ويؤمن متطلبات المواطنين كون الإنتاج الحرفي عامل أساسي من التنمية المهنية والحرفية وزيادة منتجات التصدير مما يساهم بزيادة القطع الأجنبي وبالتالي دعم إيرادات الاقتصاد الوطني.
وتنتشر الصناعات الحرفية انتشاراً أفقياً بكل الريف السوري مما يؤكد حرص الحكومة على دعم أي اقتراح تطويري للقطاع الحرفي وزيادة المنتجات الحرفية المصدّرة وهو ماتم مناقشته من خلال اقتراحات إقامة القرية الإبداعية التراثية والمكتب الوطني للتراث ذات الجدوى الاقتصادية الكبيرة بالنسبة لتشغيل الحرفيين وتشغيل حاضنات حرفية تسهم في زيادة الانتاج والتصدير وتحقيق جدوى اقتصادية وسياحية للبلاد.
حضر الاجتماع وزير الصناعة المهندس أحمد الحمو و وزير المالية الدكتور مأمون حمدان و وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي و رئيس هيئة التخطيط الدولي الدكتور عماد الصابوني و رئيس المجلس الاستشاري في رئاسة مجلس الوزراء الدكتور قيس خضر ورئيس الاتحاد العام للحرفيين.
و التقى رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس اليوم رئيس و أعضاء المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين لبحث آليات تطوير القطاع التربوي ودعم كافة مستلزمات العملية التنموية والتعليمية.
وعبر المهندس خميس عن تقديره للجهود المبذولة من قبل القائمين على المسيرة التعليمية لإنجاحها وإتمامها رغم التحديات التي تتعرض لها في الظروف الراهنة..مؤكداً مسؤولية ودعم الحكومة لقطاع التربية والتعليم كون المعلم المسؤول الأول عن بناء الأجيال القادمة التي ستساهم في بناء سورية.
وركز المجتمعون على ضرورة تكامل الأدوار بين نقابة المعلمين ووزارة التربية والجهات الحكومية المعنية بالعملية التربوية بما يؤمن مستلزمات الطلاب ويوفر متطلبات المعلمين ورعاية قضاياهم المتعلقة بدعم صندوق التكافل الاجتماعي والتأمين الصحي وإعادة تطوير المناهج الدراسية ودعم العمل الاستثماري الخاص بالنقابة لتتمكن من الاستمرار بدعم المعلمين.
حضر الاجتماع عضو القياد القطرية عن مكتب التربية والطلائع أركان الشوفي ووزير التربية الدكتور هزوان الوز.









