تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

تربية الفروج في تراجع مستمر..! مربون يتهمون ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وحصرية مستورداتها

imagesتراجعت تربية الفروج في طرطوس –خلال الفترة الأخيرة– لأسباب كثيرة منها ارتفاع أسعار مستلزمات التربية، وهذه عائدة إلى قرارات خاطئة كحصر استيراد مادة الأعلاف بمستوردين اثنين فقط لا غير،و حصر التعامل مع البنك المركزي، الأمر الذي رفع سعر كيلو الأعلاف… إضافة إلى عدم ضبط أسعار الفروج من قبل الجهات المعنية… ما أدى إلى عزوف عدد كبير من المربين عن هذه التربية.

تراجع التربية
الدكتور منير الأحمد- معاون مدير الزراعة طرطوس ومدير الثروة الحيوانية أكد أن تراجع تربية الفروج خلال -الفترة الأخيرة- حيث وصل عدد المداجن المرخصة من قبل زراعة طرطوس عام 2016 إلى /1800/ مدجنة، في حين وصل عدد المستثمرين فعلياً إلى / 450/ مدجنة، وكان عدد المداجن المرخصة للعام 2015 نحو /1792/ مدجنة، المستثمر منها – فعلياً- /417/ مدجنة والبقية متوقف عن التربية، وهذا عائد –حسب معاون مدير الزراعة– إلى ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية مع عدم قدرة أصحاب المداجن على الصمود والخسارات التي تكبدوها نتيجة عدم استقرار أسعار الفروج وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وتالياً عدم قدرة المربين على الصمود أمام ارتفاع المستلزمات وعزوفهم عن التربية.
عزوف
بدوره المهندس علي سليمان عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الفلاحين– مسؤول الشؤون الزراعية- أكد أن تراجع التربية يعود إلى خروج عدد كبير من المربين من التربية، بسبب الخسارات الكبيرة التي تعرضوا لها، الأمر الذي جعل هذه التربية محصورة ببعض المربين من أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة.
وطالب المهندس سليمان بضرورة تدخل الدولة السريع والعاجل لشراء مستلزمات الإنتاج الزراعي من الجهات الحكومية المعنية «كمؤسسة الأعلاف وغيرها» لإنقاذ هذه التربية المهمة.
«غياث داوود» شرح معاناة المربين والأسباب الكامنة وراء تراجع تربية الفروج وأبرزها تذبذب الأسعار وضرب مثالاً على ذلك بيع كيلو الفروج أرض المزرعة– اليوم- بسعر / 575/ ليرة، في حين وصل سعر تكلفة إنتاج الكيلو –فعلياً- من الفروج إلى / 700/ ليرة، أيّ ان هناك خسارة بـ/ 200/ ليرة بالكيلو الواحد. وأضاف: المربي لعشرة آلاف طير يخسر مليونين ليرة في هذا الفوج.
مؤكداً أن هناك تذبذباً كبيراً في الأسعار، حيث انخفض سعر الطن الواحد من الأعلاف ما بين /240-245/ ليرة, في حين كان يباع بسعر /285/ ليرة. في الوقت الذي بقيت أسعار الأدوية المستخدمة مرتفعة مع ضعف فعاليتها.
مبيناً أنه بسبب عدم ضبط الأسعار، وارتفاع أسعار المستلزمات تعرضت مداجن المربين للتأجير أو لتركها من دون استثمار فعلي.. واقترح أن تكون هناك جمعية لمربي المداجن أو أن تتدخل الدولة في تسويق المنتج وبيعه بالطريقة التي تراها مناسباً، وتالياً حماية المربي من الخسارات المتكررة التي تحصل ليبقى مستمراً في التربية، وأكد داوود تراجع التربية في قريته «اسقبله»، مضيفاً أنه كان عدد المداجن في القرية /12/ مدجنة، في حين تراجع عدد المداجن المستثمرة إلى /3/ مداجن فقط، والبقية عزف عن التربية وهجرها إلى غير رجعة بسبب الأوضاع الراهنة مع عدم الاستقرار والارتفاع والتذبذب اليومي لأسعار مستلزمات الإنتاج…
قرارات
المهندس سمير الجابري رئيس الرابطة الفلاحية في منطقة الشيخ بدر قال: إن السبب في ارتفاع أسعار مستلزمات التربية يعود إلى القرارات –الخاطئة– وأوّل هذه القرارات: حصر التعامل مع البنك المركزي الأمر الذي أدى إلى رفع سعر الطن الواحد من الأعلاف نحو عشرين ألف ليرة دفعة واحدة، وارتفاع سعر كيلو العلف إلى /20/ ليرة، ومن أهم قرارات الحكومة التي أدت إلى ارتفاع أسعار مستلزمات التربية أيضاً –حسب الجابري– حصر استيراد مادة الصويا من خارج القطر بمستوردين اثنين فقط… ما أدى إلى تحكم المستورين بتجارة الصويا ورفع سعر الطن الواحد ليصل نحو /70/ ألف ليرة، ثم عاد ليرتفع إلى /140/ ألف ليرة، وإلى /160/ ألف ليرة للطن الواحد ثمّ إلى /230/ ألف ليرة، ثمّ إلى /250/ ألف ليرة خلال أسبوع واحد ونتج عن ارتفاع أسعار مستلزمات التربية وتذبذبها، واحتكار تجار الأزمة للمواد والتلاعب بها تراجع تربية الدواجن في طرطوس إلى أقل من النصف… وأضاف الجابري: وبعد وصول سعر الطن الواحد من الأعلاف إلى /250/ ألف ليرة، أوعز الممولون للتجار بعدم تمويل المربين القائمين على هذه التربية، ورفض المستوردون تمويل أصاحب المعامل بالدين وبعد مضي عشرة أيام فقط على رفع سعر الطن إلى /250/ ألف ليرة عاد المستوردون– الممولون للأعلاف إلى تمويل أصحاب المعامل مرة أخرى بالتقسيط على دفعات «وهي عبارة عن لعبة تجار الجملة» الأمر الذي جعل المربين يتوقفون عن التربية بسبب عدم استطاعتهم الاستمرار والصمود أمام الارتفاع غير المسبوق لأسعار المستلزمات والتلاعب في أسعارها من قبل التجار، باستثناء من يملك التمويل المالي الكافي، ما جعل أسعار كيلو الفروج تقفز فجأة لتصل إلى /1200/ ليرة.

بانوراما طرطوس-عائدة ديوب- تشرين:

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات