استحوذ موضوع الازدحام على الأفران الحكومية وتوزيع مادة البنزين على كازيات المحطات على حيز مهم من الجلسة الاخيرة من دورة مجلس محافظة طرطوس العادية السادسة حيث طرح عدد من الاعضاء ضرورة الإسراع في ايجاد حلول للازدحام على الأفران من خلال زيادة الكمية ومحملين ادارة هذه الأفران المسؤولية عبر دعم المعتمدين وتسيير طلباتهم على حساب الكميات المطروحة على المنافذ المخصصة للبيع المباشر للمواطنين..
السيد زيد علي رد على هذه المداخلات بالتأكيد أن الازدحام هو نتيجة تحسن نوعية الخبز بعد استخدام الطحين بنسبة استخراج ثمانين بالمائة بدلاً من تسعين بالمئة مما ادى الى تحول المواطن من الافران الخاصة الى الافران العامة واضاف انه سيتم في بداية العام القادم اعادة النظر بالكميات ومخصصات الافران بحسب الاحتياجات الفعلية.
بدوره السبد عبد الكريم عجوة مدير فرع الشركة العامة للمخابز اكد ان الازدحام عادي وضمن الحدود الطبيعية ويتفاوت بين مخبز واخر وبين ساعة واخرى مبينا ان الكميات هي نفسها ولكن زاد الطلب نتيجة تحسن وضع الخبز..
المهندس ياسر ديب طلب من السيد سائر العاتكي عضو المكتب التنفيذي المختص إيجاد حلول سريعة لمشكلة الازدحام بالتعاون مع ادارة المخابز ومديرية التموين..
ايضا تناول الاعضاء الية توزيع مادة البنزين والظلم الذي تعاني منه بعض المناطق وخصوصاً جنوب صافيتا حيث لا تحصل تلك المنطقة سوى على عشرين طلب بينما الحاجة تفوق ذلك بكثير..
مدير التجارة الداخلية ومدير سادكوب أكدوا أن الكمية تكفي احتياجات سكان المنطقة ولكن هناك سوء استخدام وتهريب للمادة كون المنطقة قريبة على الاتوستراد والحدود اللبنانية واضافوا انه تم زيادة مخصصات المنطقة وبتعهد السيد علي احمد عضو مجلس المحافظة الا ان النتائج لم تكن مرضية واستمر التهريب..
ورد السيد علي احمد على ذلك بالنفي وبأن الأمور كانت مضبوطة في مجال التهريب ولكن هناك سيارات عابرة تتزود بالوقود من هذه المحطات وتحمل نمرات حمصية ودمشق وباقي المحافظات ولا يوجد اي تعميم بمنع تزويدها بالوقود مثلها مثل اي منطقة..
وتقرر في نهاية المداخلات ايجاد حل ضمن اجتماعات ما بين ممثلي الكازيات وفرع سادكوب ومديرية التموين.
.










