يقع شارع 8آذار على الحد الشرقي لمدينة طرطوس موازياً للأوتوستراد الدولي من جهة الغرب.
يصل طوله إلى 3,8كم وعرضه 50متراً وتكمن أهميته لكونه يربط بين مدخلي المدينة الجنوبي والشمالي وبين مرفقين مهمين مشفى الباسل والمشفى العسكري يخدم موقع جامعة طرطوس المحدثة على جانبي نهر الغمقة شرق الشارع.
كما يخدم مناطق التوسع الجديدة ويسهِل الوصول إليها(المنطقة الصناعية -الرادار–رأس الشغري).
ويعد حاجة حيوية للربط المروري للمدينة في ظل النمو العمراني التي تشهده المدينة, وكذلك الازدحام المروري الناتج عن الظرف الاستثنائي الذي يشهده القطر مع وجود عدد كبير من المواطنين الوافدين إلى مدينة طرطوس.
وقال المهندس مظهر حسن مدير المدينة: تمّ الانتهاء من أعمال الاستملاك لكامل الطريق وفقاً لما هو وارد بالتنظيم المصدق, وتمّ دفع كامل قيمة الاستملاك وإعداد دراسة طرقية من قبل مجلس المدينة، وتدقيقها من قبل الشركة العامة للدّراسات والاستشارات الفنية, ونفذت الخدمات الفنية جزءاً من هذه الأعمال عن طريق التعاقد بقيمة 495مليون ليرة (حفريات وردميات + بلوكاج+ بحص مكسر سماكة 20 سم) ولم تتم على كامل العرض حيث تبقى 3,5 م من كل جانب وذلك بسبب الحاجة لتنفيذ جدران استنادية بقيمة 45 مليون ليرة.
وأضاف حسن: تمّ إعداد دراسة الصرف الصحي والتصريف المطري من قبل الشركة العامة للدّراسات–فرع الساحل ويجري حاليا تنفيذ هذه الأعمال من قبل الشركة العامة للموارد المائية–«فرع السدود»بمتابعة مباشرة من قبل الشركة العامة للصرف الصحي في المحافظة.
وبيّن حسن أنه تمّ إعداد الدّراسة اللازمة لجسر نهر الغمقة(على امتداد الشارع عند تقاطعه مع مجرى نهر الغمقة ليصل الجزء الجنوبي من الشارع مع جزئه الشمالي بطول 90 م وعرض 30 م, وبدئ بتنفيذ الجسر في عام 2010.
ومن أجل استكمال تنفيذ الشارع بشكل نهائي ووضعه في الاستثمار الفعلي لابد من تنفيذ أعمال تسوية وحفريات وردميات في جوانب الشارع 3,5 م غير المنفذة من جسم الطريق وعلى كامل الطول وتنفيذ جدران استنادية في المواقع المطلوبة… وجزر وسطية وأرصفة وأعمال كهربائية (إنارة شارعية-إشارات ضوئية) كل ما تتطلبه تنفيذ الحركة المرورية المدروسة للشارع من دهان طرقي وممرات مشاة ومواقف باصات ومواقف سيارات ولوحات إعلانات طرقية وأعمال زراعية.
بيّن مدير المدينة أن التأخير في تنفيذ التصريف المطري لحارتي شارع الثامن من آذار يعود لوجود ردميات متفرقة ضمن جسم الطريق الذي تمّت تسويته والتي تراكمت خلال الفترة الممتدة من تاريخ انتهاء أعمال التسوية عام 2008 ولغاية اليوم وذلك لعدة أسباب منها: تأخر إنجاز دراسة الصرف الصحي والمطري وتدقيقها لمدة زادت عن 5 سنوات وقرب الشارع وإحاطته للمدينة
موضحاً أن الشركة العامة للصرف الصحي-«الجهة المنفذة لأعمال الصرف الصحي والمطري»-في الشارع هي المسؤولة عن مراقبة موقع العمل ويتوجب عليها الإبلاغ عن السيّارات التي تقوم برمي الأنقاض ضمن مسار العمل وتحتاج هذه الردميات إلى ترحيل ليتم بعدها إعادة تسوية الطابق الترابي من خلال رفع طبوغرافي جديد وإعادة تأهيل الدّراسة الطرقية وتأمين التمويل اللازم للدّراسة وتنفيذ الأعمال الطرقية المذكورة أعلاه.
وأشار مدير المدينة إلى أن المدينة قامت بضبط السيارات المخالفة وتمّت إحالت هذه الضبوط إلى إدارة فرع المرور في طرطوس للمعالجة وتنفيذ هذا العمل ووضعه ضمن الاستثمار الفعلي سيكون له الأثر الكبير في التخفيف من الإعاقة المرورية لكون الشارع رديفاً للاستيراد الدولي,وهو حاجة فعلية للمواطنين القاطنين على حده من الجهة الغربية ولكامل منطقة الافرازات الجديدة (شمال وجنوب الصالة الرياضية) وللتمكن من تنفيذه لا بدّ من البحث في إمكانية تأمين التمويل اللازم من خارج موازنة المدينة ولكون الشارع رديفاً وبديلاً للاستيراد الدولي(طريق طرطوس– حمص– اللاذقية) وكونه يخدم الحركة المرورية لكل السيّارات التي تدخل إلى مرفأ طرطوس والمنطقة الحرة ويرتبط مع العقد المرورية (عقدة الشيخ صالح العلي) التي تقع على مدخلي مرفأ طرطوس والمنطقة الحرة والمرتبط عملها بشكل وثيق مع وزارة النقل.
بانوراما طرطوس-تشرين










