ناقشت لجنة المحروقات الفرعية برئاسة محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى واقع حال المشتقات النفطية في المحافظة واستعرض المحافظ مع المديرين المعنيين «خريطة» توزيع المشتقات النفطية في المحافظة ومراعاة احتياجات جميع المحطات الموزعة في المناطق.
وفي سؤال لصحيفة الثورة عن توافر مادتي البنزين والمازوت حالياً أكد المحافظ أن الوضع الحالي مستقر وهناك 22 طلباً من مادة البنزين و22 طلباً من مادة المازوت توزع يومياً على الكازيات في الوقت الراهن لتغطية حاجات المواطنين قدر المستطاع لافتاً إلى توافر مادة الغاز المنزلي حيث يتم يومياً توزيع 25 ألف أسطوانة غاز في المحافظة.
ووجه المحافظ أعضاء اللجنة إلى العمل على استبدال أسطوانات الغاز (المنزلي) لدى الصناعيين بأخرى صناعية والمقدر عددها بـ 10 آلاف أسطوانة غاز والعمل على إبلاغ الصناعيين عن طريق المجالس المحلية كل في منطقته وهذا القرار من شأنه تخفيف الضغط على أسطوانات الغاز المنزلي المعدة للمواطنين.
كما أقر المحافظ تزويد المجالس المحلية شهرياً بمادة المازوت لتشغيل آليات النظافة وتزويد معامل العلف من مادة المازوت عبر كازية اتحاد الفلاحين، ورحب المحافظ باقتراح مدير التجارة الداخلية المهندس زيد علي لتقسيم السرافيس إلى قسمين (أرقام زوجية وأرقام فردية) لأجل تخفيف الضغط أثناء تزويدها من مادة المازوت عبر الصهاريج في كراجات الانطلاق على أن يتم مراقبة العملية وضبطها.
وأوضح محافظ طرطوس في نهاية الاجتماع أنه بالرغم من دقة المرحلة إلا أنه في المقابل لم تتوقف أي منشأة حيوية في المحافظة والمشافي والأفران والنقل هي خطوط حمراء يتم تزويدها بشكل دائم بحاجتها من المحروقات نافياً وجود ما يدعى بـ (الأمبيرات) في طرطوس ولن نقوم بتشريعها على الإطلاق.
بانوراما طرطوس- الثورة









