ألقى المهندس علي حمود وزير النقل كلمة الجمهورية العربية السورية في مؤتمر النقل العالمي الذي يعقد في جنيف خلال الفترة 21-25/2/2017 بمشاركة 36 دولة عربية وأجنبية
وقدم حمود رؤية سورية ودورها في النقل العالمي وأهمية موقعها الجغرافي والتاريخي المميز شرق البحر المتوسط وملتقى القارات الثلاث ومحطة إستراتيجية هامة على طريق الحرير القادم من الصين باتجاه أوروبا والعكس أي النقل من الشرق إلى الغرب تحت اسم مبادرة (حزام واحد _ طريق واحد) ولتكون سورية منطقة اقتصادية وتجارية لعمليات شحن البضائع وتدفق السلع وربط طرق التجارة الدولية مع بلدان العالم وخاصة مع توفر العديد من مراكز الخدمات
فيها من طرق وسكك حديدية وملاحة بحرية وجوية وهو ما نتطلع إليه ونأمل البدء به مع الجانب الصيني الصديق في أقرب وقت ممكن…
المهندس حمود أكد في كلمة الجمهورية العربية السورية في المؤتمر أن فرض العقوبات الجائرة على مؤسسة الطيران العربية السورية وعلى السفن السورية وفق خطة منظمة هدفها شل حركة التواصل بين المواطنين داخل سورية مع بلدان العالم موضحاً أن هذه العقوبات تستهدف المواطن السوري وتدمر اقتصاده وتضعف دخله فضلاً عن تدمير البنية التحتية..
وأشار الوزير إلى الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية حرمت الشعب السوري من التواصل بالرغم من أنه يحارب الإرهاب.. إن تشغيل الطيران السوري إلى أوروبا وتشغيل الطيران الأوروبي إلى سورية سيساهم في رفع العقوبات الاقتصادية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري
ودعا حمود إلى إعادة إحياء طريق الحرير من الصين إلى أوروبا عبر سورية من خلال السكة الحديدية والطريق البرية والبحرية
كما بين أن الحرب الإرهابية التي تشن على الشعب السوري تهدف إلى تدمير المؤسسات والمنشآت العمرانية والاقتصادية والإنتاجية كالطرق والجسور والسكك الحديدية ومحطات القطارات والعربات والمطارات ونواقل شحن المواد الطبية والإغاثية والمعيشية وقطع الممرات والمعابر والجسور الحيوية..
وأوضح وزير النقل أن الحكومة السورية قامت وتقوم بالعديد من الإجراءات في قطاعات النقل البري والبحري والجوي من صيانة وحفاظ على الشبكة الطرقية التي تعتبر من أهم شبكات الطرق في الشرق الأوسط إضافة إلى شبكة عملاقة من الخطوط الحديدية والقطارات والمرافئ الجافة وأسطول من شاحنات نقل البضائع ومركز خدمات معاملات المواطنين









