تخطى إلى المحتوى

الفقراء من الشعب السوري هم الشهداء…وهم الوطنييون والمضحون فداء لسورية

طرطوس- محمد سليمان بارود:
ان عملية زيادة الاسعار تعتبر طعنة في قلب كل جندي يدافع عن سورية
اذا كانت الحكومة لايهمها وضع المقاتل في الميدان وتعيش حالة من الترف
فلتخرج من ساحة قيادة المعركة ضد الارهاب
واذا لم تتمكن من اصلاح نفسها وسحب الميزات التي يتراكض عليها الطامحون لاشغال مناصب تكسبهم ثراء فاحش على حساب الفقراء والشهداء والوسط الشعبي الفقير
فان هذا الشعب يستغني عن هكذا حكومة
ان بامكان الحكومة السورية وهي تعلم كم من الدمار حصل بمئات مليارات الدولارات
ماذا يحصل لها اذا قامت بالاستدانه من الدول الصديقة لكي تحافظ على القوة الشرائية للفقراء واصحاب الدخل المحدود حتى يستمر الصمود والتصدي على هذا التوحش الدولي لنهش الجسد السوري
ان اي محاولة للتاثير على حياة المواطن العادي وصاحب الدخل المعدوم والذي هبط الى العشر والذي تحاربه الحكومة في لقمة عيشه لهو خدمة لداعش لكي تحقق مزيدا” من ضرب الصمود السوري الذي يعتبر بجد ملحمة سيسجلها التاريخ
لماذا لاتقوم الحكومة بملاحقة اصحاب المال والاعمال وتجار الازمة للتعوض على الخزينة لتحقق عملية التوازن الوطنية وخاصة اننا نعلم بكل من اكتنز على حساب الخزينة اصبح خارج الوطن وبقي على المسحوفون مسؤولية الدفاع عن كرامة الوطن
وانه من الصعب علينا ان نفهم عندمايقدم مبلغ تعويض معيشة على فئات مسحوقة اقتصاديا” يطلق عليه زيادة في الراتب بينما بالحقيقة هو ترميم وتعويض جزء من خسارة كبيرة حصلت على القوة الشرائية للمواطن السوري العادي
لماذا لانفكر ان الصراع والقتال يحصل بين مقاتل يقبض 50 دولار بمواجهة مسلح يقبض 1000 دولار
عندما لاننظر من هذه الزاوية عندما نفكر باللعب بلقمة عيش المواطن الذي يقاوم بالجوع كل هذا الفحش والمال الذي يغدق على هؤلاء الذين سيرمون السلاح اذا جاعو ويهربون او يستسلمون للجيش العربي السوري
انني اقترح على جهابذة الافكار الاقتصادية في حكومتنا ان يفكرو بالاستدانة من الدول الصديقة على الحساب الجاري مع الشركاء الذين اصبحنا معهم في مصير مشترك بدلا من التجويع الذي يسبق التركيع والانهيار الشامل للفقراء ومن بعده لاسمح الله للوطن بالكامل اما لقمة العيش فقط للبقاء والصمود في وجه دواعش الخارج والداخل معا”
انني اطلب من سيادة الرئيس القائد المقاوم بشار الاسد ان يوجه هذه الحكومة بزيادة للرواتب تعيد للناس قوتهم الشرائية لكي يستمر الصمود ولسنوات وهو بحكمته يدرك جيدا” بان الفساد هو الذي اضعف المناعة الوطنية لسورية واوصلنا الى ماوصلنا له بنسبة كبيرة
اتمنى منك ياسيدة الرئيس والشعب معك ان تقوم بالتوجيه لالغاء كل القرارات التي تمت بخصوص رفع الاسعار لانها لم تؤثر الا على الذين يقاتلون واهالي الشهداء
وكلنا امل بك انك كما تخوض معركة انقاذ وحدة سورية فلتكون مع لفقراء الذين هم اصحاب المواجهة في الميدان لتحقيق النصر الذي تسعى اليه ونحن معك

هذا ماخطر ان يكتب قلمي من المي
محمد سليمان بارود

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات