طرطوس – وائل علي:
يتناقل العاملون في قطاع المخابز العامة بطرطوس معلومات تفيد بأن لجنة من وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تدرس حالياً إمكانية نقل فرن الرمل الآلي الذي يتوسط حياً شعبياً مكتظاً وسط المدينة، إلى مخبز الجولان الآلي خارج المدينة لتشييد مول تجاري ضخم مكان الفرن الحالي، لكن مصادر المخابز أوضحت أن الأمر لا يزال مجرد أفكار يتم بحثها ودراستها ولا قرار حتى الآن بهذا الخصوص…
ومن المفيد أن نشير في هذا السياق إلى أن الموقع الذي يشغله فرن الرمل الآلي هو عقار مملوك لمديرية تربية طرطوس وقد بني الفرن في سبعينيات القرن الماضي، من هنا فإن فكرة نقل الفرن “الناجح” إلى فرن الجولان تبدو منطقية ومعقولة ومفيدة بعد أن تحوّل الحي السكني الموجود فيه إلى سوق لباعة الخضار والبسطات، ولعل الفائدة الأكبر تتجلى في إعادة العقار إلى التربية تلبية لحاجة الحي والمدينة للمدارس في ظل عدم توفر أراضٍ، ولاسيما أن “السورية للتجارة” أخلت قبل قرابة شهرين مبنى المجمع الاستهلاكي القريب من موقع الفرن الحالي بهدف تشييد “مول”تجاري” أيضاً بعد هدم المبنى القائم، وبالتالي فإن الحاجة للمول تبدو أقل أهمية بالمقارنة مع الحاجة إلى المدارس التي تشهد ازدياداً كبيراً في أعداد طلبتها وتلامذتها ونقصاً كبيراً في عدد شعبها الصفية وافتقاراً لمدارس الحلقة الثانية والتعليم الثانوي أكثر من الحاجة إلى مولات تجارية استهلاكية يمكن تشييدها في مناطق نائية بعكس المدارس..!؟.
بانوراما طرطوس-البعث









