تخطى إلى المحتوى

التخدير التلفزيوني… اساور كوشي وغاية تسويقية سياسياً تجارياً

بانوراما طرطوس- فداء البايكي:

نعلم أن لكل تقنية أثار سلبية وأخرى إيجابية.. وإما أن نكون بقدر كاف من الوعي والحرص لتحقيق الفائدة المرجوة منها وتسخيرها لخدمتنا ومنفعتنا أو نكون سلبيين لدرجه تأثيرها على عقولنا وأفكارنا..

مما يروج في الإعلام هو الضخ الهائل من المسلسلات والأفلام التجارية الرخيصة الخالية من اي مضمون يتناسب مع أخلاقنا وقيمنا بالإضافة لاختلافها عن عاداتنا وتقاليدنا والتي يتحول معها المشاهد إلى متلقي سلبي منجذب لساعات طويلة أمام شاشات التلفاز ..
وللأسف الضحية الأكبر هم الاطفال…. 
وللعلم وبعيدا عن التعمق بالأهداف السياسية يجب التنويه الى الفائدة الاقتصادية الهائلة المحققة من وراء هذا الترويج لمثل تلك البرامج والافلام السوقية … قديما التركي وحالياً الهندي و مستقبلا الله اعلم…

ناهيك عن ذلك ما تتركه هذه البرامج على المشاهدين من تأثر بالعادات والتقاليد البالية والرغبة في التقليد الأعمى…

اما الهدف من مقالي هذا هو الصحوة وضرورة الوعي و التأكيد على أهمية الوقت ..أما بالنسبة للمرح والتسلية في اوقات الفراغ فلدينا اكتفاء ذاتي محلي ولا نحتاج الى هندي او تركي او …. ونستطيع بما نملكه من امكانيات ان نروج للعالم بأثره بشرط توفر الإرادة والتصميم.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات