تخطى إلى المحتوى

المحلل السياسي فيصل عبد الساتر والإعلامي كمال فياض ضيفا مهرجان بيت كمونة في يومه الثالث.. عبد الساتر يؤكد عمق التلاحم بين الشعب والجيش السوري في مقارعة قوى الشر والإرهاب العالمي والتكفيري

 

استضاف مهرجان بيت كمونة الثقافي والرياضي في يومه الثالث المحلل السياسي والإعلامي الاستاذ فيصل عبد الساتر الذي قدم محاضرة سياسية غنية بعنوان ” قراءة في المستجدات السياسية والعسكرية على الساحتين الداخلية والدولية في ضوء انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه ”

وأكد الأستاذ عبد الساتر أن انجازات الجيش العربي السوري الأخيرة في كافة الميادين وكذلك ما حققته المقاومة اللبنانية من دحر للإرهابيين في جرود عرسال قد فرض متغيرات سياسية على صعيد المنطقة والعالم

وأشار عبد الساتر إلى أن كل المراهنات والمشاريع التي كانت تستهدف اسقاط الدولة السورية بإركانها السيادية المقدسة وذلك بفضل صمود الشعب السوري وتضحيات جيشه الباسل والقيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد كما ان هذه المعادلة الثلاثية بالإضافة إلى دعم القوى الرديفة للجيش بدأت العديد من المدارس العسكرية في العالم بتدريسها كإحدى النماذج للإرتقاء بالفكر العسكري والسياسي

ولفت عبد الساتر إلى أهمية تآكل المشروع الأمريكي في المنطقة الشرقية والجنوبية من سورية ذاتياً على حساب الحضور الفاعل والميداني لمحور الجيش السوري والمقاومة والقوى الداعمة له ونوه فيصل عبد الساتر باهمية التنسيق الذي حصل أثناء تحرير جرود عرسال بين الجيش العربي السوري والجيش اللبناني والمقاومة رغم أنف كل المعترضين من بعض الساسة اللبنانيين المراهقين .

وتابع الاستاذ عبد الساتر أنه وكما شهدنا سنوات سبعاً عجاف من عمر هذه الحرب التي كانت تستهدف سورية ارضا ووحدة وشعباً فأننا سنشهد خلال الأشهر القادمة بداية سنوات خيرة بفضل هذا التلاحم بين الجيش والشعب والقيادة وبفضل ايضا صمود هذا الشعب وتضحيات جيشه والذي بات يمثل نموذجاً للعالم بأثره وهو الاكثر قدرة على خوض كافة انواع الحروب سواء الحروب المفتوحة او حروب العصابات ومطاردة الإرهابين وإبادتهم وايضا مقارعة الخونة الذين تم شراء ضمائرهم لقتل أبناء شعبهم من السوريين

كما تحدث المحلل السياسي عبد الساتر عن إخفاقات المشروع الأمريكي في العراق واليمن وادواته من أنظمة خليجية واقليميةلافتاً أن كل المخططات التي كانت تستهدف تمزيق سورية وتقسيمها وتحويلها إلى كيانات صغيرة قد بائت بالفشل في الجبهة الشمالية والشرقية والجنوبية.

وأشاد عبد الساتر باهمية هذه المهرجات التي لها صبغة وطنية بامتياز حيث تتزامن مع احتفالات جيشنا العربي السوري وكذلك الجيش اللبناني بعيدهما.

وأشار المقاوم اللبناني والإعلامي كمال فياض إلى عظمة التضحيات التي قدمها الشعب العربي السورية وجيشه البطل والذي حقق النصر ونراه اليوم ماثلاً في كل يوم وفي كل لحظة على امتداد الأراضي السورية وأضاف أن الدماء الشريفة التي سالت من الجندي العربي السوي أثمرت كرامة وعزة لسورية المنتصرة على قوى الشر والإرهاب التكفيري العالمي..

وكانت الرفيقة عفراء أحمد قد أدرارت الحوار حيث قدمت في البداية لمحة عن تاريخ المحلل والمقاوم فيصل عبد الساتر الذي كان يشغل منصباً قيادياً في المقاومة اللبنانية وانتقل فيما بعد إلى المقاومة في الكلمة والموقف وكان خير صديق لبلده الثاني سورية..  

حضر المحاضرة كل من الرفيق جميل الجابري عضو قيادة فرع الحزب بطرطوس والمهندس علي بلال نائب المحافظ وعدد من امناء الشعب الحزبية وبعض المدراء والمسؤولين في المحافظة إضافة إلى جمهور من ابناء البلدة والقرى المجاورة .

 

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك