تفاءل الكثير من أبناء وسكان محافظة طرطوس خيراً لجهة معالجة المشكلات المزمنة والمستجدة التي تعاني منها المحافظة بعد زيارة رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس على رأس وفد وزاري ضم 12 وزيرا من الثالث عشر وحتى السابع عشر من نيسان الماضي ..وقد بنى الناس تفاؤلهم على عدة امور أولها اطلاع الوفد بشكل ميداني على الواقع غير المقبول فيما يخص أهم المشكلات والقضايا التي تعاني منها وثانيتها القرارات والتوجيهات التي خلصت اليها الزيارة لاسيما المتعلقة بالمبالغ المالية المخصصة للمشاريع الخدمية والتنموية أو لجهة المواعيد الزمنية التي حددت لإنهاء بعض المشاريع وثالثتها تشكيل لجنة مركزية برئاسة وزير النقل لمتابعة النتائج ومعالجة المعوقات التي قد تظهر خلال المتابعة والتنفيذ أولا بأول..
اليوم وبعد اربعة أشهر على الزيارة يتساءل الكثيرون حول مانفذ من القرارات والتوجيهات التي صدرت عن رئيس مجلس الوزراء ويستغرب أخرون سبب عدم تنفيذ وانهاء بعض المشاريع التي أعلن في الإعلام عن تواريخ محددة لها كما هو الحال بالنسبة لمشروعي العقدتين المروريتين في مدخلي مدينة طرطوس الشمالي والجنوبي .
ولأننا في صحيفة الثورة وعدنا القراء بالمتابعة الحثيثة لنتائج الزيارة ونشر هذه النتائج بكل شفافية تباعاً نتوقف في مادتنا هذه عند ابرز مانفذ وما لم ينفذ حتى تاريخه مع ذكر الاسباب التي حالت دون التنفيذ والإجراءات المتخذة لمعالجتها
*اكساء شارع الثورة
أولى المشاريع التي نفذت بشكل كامل مشروع اكساء شارع الثورة حيث بوشر به في التاسع عشر من نيسان -أي بعد انتها الزيارة مباشرة -من قبل شركة الطرق والجسور وتم الانتهاء من الاعمال العقدية بما فيها مستلزمات السلامة المرورية خلال ربع المدة المحددة وبلغت تكاليفها 250 مليون ليرة وكان التنفيذ بمواصفات جيدة وقد انعكس الانجاز ارتياحاً كبيراً على سكان وزوار المدينة كون الشارع هو أهم شارع في المدينة ويربط المرفأ بطريق طرطوس طرابلس المركزي وكان في وضع سيئ جداً.
تم استئناف العمل بقوة في المشروعين (مدخلي المدينة الشمالي والجنوبي)بعد أن أعطيت التوجيهات للشركتين المنفذتين وبعد أن وعدتا بصرف الكشوف المستحقة لكل منهما مع اعطائهما سلفة وكان القرار يومها أن يتم انجاز العقدة الجنوبية خلال شهرين والشمالية خلال نحو أربعة أشهر والذي حصل هو أنه تم تحويل 800 مليون ليرة لمجلس المدينة لصالح المشروعين حيث تم صرف الكشوف كما تم منح سلفة مالية لكل شركة لكن لم يتم انجاز الأعمال وفق ماتقرر ووفق ماتم الإعلان عنه في وسائل الإعلام بإستثناء فتح طريق النفق في المدخل الشمالي ويبدو أن انجاز المشروعين لن يتم قبل نهاية العام وفق ماذكر في أخر اجتماع للجنة المتابعة علماً أن المشروعين مازالا بحاجة لنصف مليار ليرة ومن المقرر دراسة الأمر واتخاذ القرار بتخصيص المبلغ في اجتماع المجلس الأعلى للتخطيط قريباً.
*تحسين واقع مياه الشرب للقدموس
خلال الزيارة الحكومية وبعد اطلاع رئيس مجلس الوزراء على الواقع المر لمياه الشرب في القدموس وريفها وجه وزير النفط بتزويد مؤسسة مياه طرطوس بكمية المازوت اللازمة لزيادة ساعات ضخ المياه بإتجاه منطقة القدموس ومن ثم ايصال المياه بشكل جيد للسكان كما وجه بتنفيذ خطوط مستقلة لتغذية مشروع مياه القدموس بالكهرباء بشكل دائم وصولاً لتحسين واقع مياه الشرب بشكل جذري لتلك المنطقة ..وتنفيذاً لذلك تم اتخاذ عدة اجراءات اولها تخصيص مؤسسة المياه بكميات جيدة من المازوت من خارج حصة طرطوس وبالتالي زيادة ساعات الضخ ووصول المياه بشكل أفضل للسكان حيث باتت تصل كل يومين لمدينة القدموس بدل كل عشرة أيام قبل الزيارة وتصل مرة كل عشرة أيام لريف القدموس بعد أن كانت تأتيهم مرة كل اربعين يوماً وهذا ماترك ارتياحاً كبيراً عند السكان ..وثانيتها التعاقد من قبل شركة كهرباء طرطوس مع السورية للشبكات لتنفيذ مشروع ربط محطات المياه/2-3-4/بخط توتر مستقل بكلفة 366 مليون ليرة والمشروع قيد التنفيذ حالياً وقد وصلت نسبة التنفيذ لنحو 20 {844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} ويتوقع انجازه بشكل نهائي قبل نهاية العام الحالي وعندها ستتوفر مياه الشرب لمدينة القدموس وريفها بشكل يومي خاصة وأن مؤسسة المياه اعدت دراسة استراتيجية لتنفيذ خط الجر الثاني من القدموس باتجاه الريف الشمالي الذي عانى سكانه ويعانون الكثير من العطش وسط تطنيش حكومي مزمن وتجاهل كبير لكافة التحقيقات الصحفية والتلفزيونية والإذاعية التي تحدثت عن هذا الواقع مرات عديدة! كما تعاقدت مع السورية للشبكات لتنفيذ خط ثاني لربط مشروع نعمو الجرد في ريف بانياس ووصلت نسبة التنفيذ لأكثر من 90{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}
تم وضع حجر الاساس للمشروع من قبل رئيس مجلس الوزراء خلال الزيارة ومنذ ذلك الحين رفعت الشركتين المتعاقد معهما من قبل مؤسسة المواصلات الطرقية وهما(مؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية-شركة الطرق والجسور) وتيرة العمل في القسم الاول من مفرق دوير الشيخ سعد الى مفرق البكرية ومن مفرق جورة الجواميس الى مدخل الدريكيش المتعاقد عليه مع الطرق والجسور بقيمة 1,7 مليار ليرة وايضاً في القسم الثاني من مفرق شباط حتى مفرق جورة الجواميس المتعاقد عليه مع الانشاءات العسكرية بقيمة 2 مليار ليرة وقد وصلت نسبة التنفيذ في القسم الاول الى 6{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} وفي القسم الثاني الى 13{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} ..وبعد الزيارة تم التعاقد مع كلا الشركتين لإزالة العوائق عن الطريق وباشرتا بالإزالة في الأول من حزيران الماضي وباتت نسبة التنفيذ في القسم الاول 8{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} وفي القسم الثاني 4{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} ويبدو أن أمور هذا المشروع تسير سيراً حسناً ويتوقع انجازه بشكل كامل خلال المدة العقدية المحددة بخمسمئة يوم.
*انشاء سد البلوطة
تم وضع حجر الأساس لهذا المشروع من قبل رئيس مجلس الوزراء خلال زيارة الوفد الحكومي لطرطوس وبعد ذلك رفعت شركة المشاريع المائية (فرع السدود) المتعاقد معها من وتيرة العمل في موقع العمل ووصلت نسبة التنفيذ الى 2,5{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} حيث تم شق الطريق المؤدي الى مبنى الخدمة والوجه الجاف والمقلع الصخري وجسم السد وتجهيز موقع الرحبة والمخبر واستكمال الحفريات الترابية..وبناء على توجيه وزير النقل –رئيس لجنة المتابعة المركزية تم تقديم برنامج زمني للتنفيذ ويتضمن انجاز اعمال في المشروع من الآن وحتى نهاية العام الحالي بقيمة 333 مليون ليرة ..والعمل جار لحل مشكلات استلام العقارات من الأهالي وحل موضوع بدلات الاستملاك القليلة والتي تخالف الدستور وفق شكوى اصحاب العقارات .*جامعة طرطوس
لم تحظ الجامعة بإهتمام يذكر من قبل الوفد الحكومي خلال الزيارة حيث اقتصر الأمر على توجيه رئيس مجلس الوزراء بتجهيز مقر مؤقت للجامعة ضمن مركز التدريب المهني والزراعي جنوب المدينة وتوجيه وزراء التربية والتعليم العالي والإدارة المحلية من أجل تأمين المقرات المناسبة للكليات من ضمن المقرات الحكومية وبعد شهر من الزيارة تم وضع مبنى المركز بتصرف الجامعة بموجب كتاب وزير الزراعة رقم 160/ص تاريخ 21-5-2017 والمتابعة جارية لبقية الأماكن…أما بالنسبة للمباشرة ببناء بعض الكليات على الأرض المستملكة منذ 2007 لصالح الجامعة فقد اثير من قبل صحيفة الثورة في أكثر من زاوية أو تقرير بعد الزيارة وفي لقاء تلفزيوني مع المحافظ كما طرح في اجتماع لجنة المتابعة ونتيجة ذلك تم التأكيد على ضرورة المباشرة ببناء كليتي الهندسة التقنية والآداب الجاهزة دراستهما وأيضاً مبنى رئاسة الجامعة وخلال اجتماع لجنة المتابعة الخميس الماضي تقرر العمل على البدء بتلك المباني من خلال المبالغ المتوفرة في الجامعة ومن ثم العمل لتأمين مبالغ اضافية في موازنة 2018 وما بعدها ..ونأمل أن تولي الحكومة ووزارة التعليم العالي الإهتمام المطلوب للمباشرة بهذه المباني وغيرها فلا يجوز أن تبقى أمور الجامعة ومبانيها المؤقتة على ماهي عليه الآن بعد أكثر من عشر سنوات على استملاك سبعين هكتاراً لصالحها.
*3 مناطق صناعية
بعد وضع حجر الأساس من قبل رئيس مجلس الوزراء خلال الزيارة باشرت شركات المشاريع المائية والبناء والتعمير والطرق والجسور بتنفيذ البنى التحتية في مواقع المناطق الثلاثة (الشيخ بدر-الدريكيش-صافيتا)وقد تم تخصيص تلك المناطق بمبلغ 3 مليار ليرة بموجب كتاب المجلس الأعلى للتخطيط الإقتصادي والإجتماعي رقم 5729/2 تاريخ 13-5-2017 ويسير العمل بشكل مقبول في المشاريع الثلاثة وقد طلب وزير النقل من الشركات وضع برنامج زمني للإنجاز ..وهنا نشير الى أن أصحاب الأراضي في موقع المنطقة الصناعية في الدريكيش اعترضوا على تدني بدلات الإستملاك أمام رئيس مجلس الوزراء عند وضع حجر الأساس ثم تقدموا بشكوى للمحافظ وبدوره رفعها لوزارة الإدارة المحلية لإنصاف المالكين وحتى الآن لم يأت الرد.
*مشروعا انتاج بذار البطاطا والفطر
بناء على توجيه رئيس مجلس الوزراء القاضي برصد مبلغ 700 مليون ليرة لصالح المشروع الوطني لإنتاج بذار البطاطا و 100 مليون لصالح مشروع انتاج بذار الفطر الزراعي فقد تمت الموافقة على رصد المبلغين بموجب كتاب المجلس الاعلى للتخطيط رقم 5729/2 تاريخ 13-5-2017 وبينت وزارة الزراعة بكتابها رقم 196/ص م تا تاريخ 16-7-2017 بأنه تم ادراج المشروع الاول ضمن خطة هذا العام وباشرت باعداد دفاتر الشروط لاعادة تأهيل البيت الزجاجي وتأمين 250 بيت شبكي تأهيل وتأمين مستلزمات مخابر زراعة الأنسجة وهي بانتظار موافقة لجنة وزارة المالية كون المشاريع تزيد قيمتها عن خمسين مليون ليرة..كما بينت بأنها ادرجت المشروع الثاني.. ومؤسسة اكثار البذار بصدد ايجاد المكان المناسب لإقامة مشروع وحدة انتاج الخلط الملقّح بعيداً عن المناطق السكنية ونأمل أن ننجز المشروعين هذا العام ونبدأ بالإنتاج مباشرة.
*معمل كرتون لأطباق البيض
بعد الزيارة وتوجيه رئيس الحكومة تم تشكيل لجنة لدراسة الجدوى الإقتصادية من انشاء هذا المعمل في طرطوس وفي شهر حزيران الماضي تم انجاز الدراسة ومن ثم رفعت لرئاسة مجلس الوزراء وقد صدرت موافقة المجلس الأعلى للتخطيط القاضية بتمويل المشروع بمبلغ 350 مليون ليرة بموجب كتابه رقم 5729 تاريخ 13-5-2017 ولا ندري متى ستتم المباشرة بالعمل..أما بشأن استكمال أعمال البنى التحتية وتطويرمنشأة دواجن طرطوس والذي يحتاج لمبلغ 600 مليون ليرة وفق كتاب مدير عام المنشأة فلم يوافق المجلس الأعلى للتخطيط على رصد المبلغ وتم التوافق خلال اجتماع المجلس على التريث بهذا المشروع.
*المسح الطبوغرافي
التوقف عن تنفيذ خطة المسح الطبوغرافي في الوحدات الإدارية بمحافظة طرطوس خلال السنوات الماضية انعكس سلباً على المخططات التنظيمية والملكيات وإقامة المشاريع ونتيجة طرح هذا الموضوع أمام السيد رئيس مجلس الوزراء خلال زيارته لطرطوس وجه باتخاذ الاجراءات اللازمة لإستئناف تنفيذ الخطة المتضمنة تنفيذ مسح ألفي هكتار بكلفة 31 مليون ليرة وفق ماطالب به المحافظ ..وتنفيذاً لذلك تمت متابعة الأمر من قبل المحافظة ووزارة الإدارة المحلية مع وزارة الأشغال العامة والإسكان وبنتيجة المتابعة بينت وزارة الأشغال العامة والإسكان بكتابها رقم 3451/ص د تا تاريخ 16-7-2017 ان مشروع المسح وضع ضمن خطة الوزارة لعام 2018 كما يجري العمل لمسح 11 تجمعاً سكنياً بقيمة 48 مليون ليرة خلال هذا العام..ونأمل ايلاء هذا المشروع الإهتمام اللازم نظراً لأهميته الكبيرة.
*السدات المائية
صدر التوجيه باستكمال كافة الدراسات والإجراءات الخاصة بتنفيذ سدات مائية جديدة في المحافظة وتنفيذاً لذلك طلب المجلس الأعلى للتخطيط من وزارة الموارد المائية موافاة هيئة التخطيط بالدراسات والبرامج التنفيذية لهذه المشاريع,ومنتصف تموز الماضي بينت وزارة الموارد المائية انها باشرت بسدة السميحيقة من خلال مؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية في 28 آيار الماضي ووصلت نسبة التنفيذ الى 89{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} وتعاقدت مع شركة البناء لتنفيذ سدة عين دليمة والعقد قيد التصديق,وبصدد التعاقد مع شركة المشاريع المائية لتنفيذ سدة (بمنة),أما سدة الحاطرية فهي قيد الدراسة من قبل شركة الدراسات.
*البطاقة الذكية
بناء على ماتم التوجيه به بخصوص اطلاق العمل بالبطاقة الذكية لتوزيع المحروقات اعتباراً من منطقة القدموس تم تنفيذ المرحلة الأولى(تجميع المعلومات)والبدء بالمرحلة الثانية(تسليم البطاقات) تمهيداً للمرحلة الثالثة(توزيع المحروقات على مستحقيها)في الشهر القادم ..أما فيما يخص مشروع أتمتة الدعم الحكومي عن طريق البطاقة الذكية بنوعيها العائلية والآليات فقد تم تجهيز 25 مركز على كامل مساحة المحافظة وانجاز المرحلة الأولى (تجميع بيانات)للبطاقات العائلية تمهيداً للمرحلة الثانية(تسليم البطاقات)وهكذا بالنسبة لبطاقة المحروقات
*الشهداء والجرحى
تم التأكيد على دعم أسر الشهداء والجرحى مادياً ومعنوياً وضرورة تأطير هذا الملف واحداث مكاتب في المناطق والبلدان وإعفاء ذوي الشهداء من القروض الخاصة بالشهداء وتأمين فرص عمل دائمة لذوي الشهداء ومنهم الأشقاء وبعد الزيارة تم احداث المكاتب في سبع مناطق بقرارات صادرة عن المحافظ وحددت مهامها وسميت كوادرها ويبدو أن تفعيلها بالشكل المطلوب يتطلب تأمين بعض المستلزمات الضرورية لها مثل وسائط نقل وغيرها وخلال أخر اجتماع للجنة المتابعة المركزية تم التأكيد على تأمين تلك المستلزمات من قبل المحافظة وفي حال عدم الإمكانية يتم تأمينها بمتابعة من وزير النقل(رئيس اللجنة)..كما تم التأكيد على ضرورة اعفاء ذوي الشهداء من القروض الخاصة بالشهداء مهما كانت قيمتها حيث لم يصدر أي قرار أو مرسوم بهذا الخصوص حتى تاريخه.
*السكن الشبابي
تم الإحتفال بوضع حجر الأساس من قبل رئيس مجلس الوزراء لبناء نحو 1700 شقة تخص المكتتبين على المرحلة الثانية بعد تأخير في تأمين الأرض دام 12 عاماً وكان الأمل عند الشباب المنتظر أن تتم المباشرة بالعمل وأن لايتم تحميلهم مسؤولية التأخير الذي حصل لكن الذي جرى أن المؤسسة لم تباشر بالعمل كون الدراسات ستستغرق عدة شهور وأن التكلفة سوف تزداد على الشاب المكتتب أكثر من عشرة أضعاف مع انهم لايتحملون أي مسؤولية في التأخير ..أما بخصوص أبنية المرحلة الأولى فالعمل مستمر بالإكساء الذي يحتاج لعد شهور اضافية علماً انه تم تخصيص 429 مكتتباً وبتكلفة كبيرة لاطاقة للكثيرين على تحملها وهناك شكاوى عديدة قدمت للمحافظ ووزير النقل وجهات عديدة اخرى تطالب برفع الظلم عن المكتتبين ولم يتلقوا أي رد حتى الآن وقد وعد وزير النقل بمتابعتها مع رئاسة مجلس الوزراء.
*محطة المعالجة
لم تحصل أي خطوات حكومية لإستئناف العمل في هذه المحطة التي تم التعاقد عليها مع شركة طهران ميراب منذ 2009 رغم أهميتها الكبيرة وهكذا بشأن محطة معالجة الدريكيش التي تم استملاك الأرض لها منذ 2005 ومن ثم استملاك موقع جديد في أراضي قرية ضهر مطرو ولا يختلف الأمر كثيراً في معظم مشاريع الصرف الصحي بالمحافظة وخلال اجتماع لجنة المتابعة الخميس الماضي طرحنا هذا الملف المزمن وقد وعد وزير النقل بتخصيص زيارة قريباً الى طرطوس خاصة بهذا الملف مع وزير الموارد المائية لمعالجة كل العقبات والمشكلات
*شارع وجسر 8 آذار
هذا المشروع حيوي جداً وضروري ومع ذلك لم يخصص بأي مبلغ من رئيس الحكومة خلال الزيارة وبعدها طرح بقوة أمام لجنة المتابعة التي وعدت بإدخاله ضمن المصفوفة وبالعمل لتأمين التمويل اللازم لإستئناف العمل به واستكماله
*مناطق المخالفات والواجهة البحرية
رغم أهمية هذا الموضوع ورغم المطالبات الشعبية والإعلامية بمعالجته منذ سنوات عديدة لم تحصل خطوات جادة بخصوصه وبخصوص الواجهة البحرية بعد الزيارة ..وكل ماحصل هو تحضيرات المحافظة لاقامة ورشة عمل قريباً في مدينة طرطوس تحت عنوان(المخطط التنظيمي ونظام ضابطة البناء لمدينة طرطوس بين الواقع والمستقبل)
*فندق الدريكيش
لم تلتزم الشركة السورية للنقل والسياحة بوعدها بوضع الفندق بالخدمة في شهر تموز الماضي حيث تأخر العمل كثيراً لأسباب ذاتية وقد أكد وزير النقل على استكمال تأهيل الفندق ووضعه بالخدمة قبل عيد الأضحى القادم إلا أن معاون وزير السياحة عضو لجنة المتابعة أوضح عدم امكانية ذلك ووعد بتسريع وتيرة العمل لإنجاز الأعمال في أقصر مدة ممكنة
*ومشاريع عديدة تنتظر
إضافة لما ذكرناه ثمة أعمال ومشاريع عديدة لم تحظ بالإستجابة الحكومية المطلوبة ولا بالمتابعة ومن ثم بقيت عصية حتى الآن على الحل رغم أهميتها وضرورتها ومن أبرزها مشروع تحويل المطار الزراعي الى مطار مدني وتعديل ملاكات الوحدات الادارية والإستثمار فيها بما يعود بالخير عليها وعلى المجتمع المحلي في قطاع كل منها وتعيين العسكريين من حملة الإجازات الجامعية والمعاهد الذين خدموا خلال الأزمة وسرحوا لأسباب مختلفة, وابنية بعض المدارس الضرورية ,ومشكلات الشيوع وتسويق الحمضيات والإنتاج الزراعي بشكل عام ,وإقامة معامل عصير ومراكز فرز وتوضيب ,والطرق الزراعية ,وشهداء القوات الرديفة, ومركز خدمة المواطن ,وكل مايتعلق بالمشاريع التنموية والتطويرية في الوحدات الإدارية وغيرها,وتأهيل الكوادر وايجاد قادة اداريين استثنائيين,وفندق ارواد وتطوير الجزيرة بشكل عام ,وقضية مغارة بيت الوادي …الخ.
*ختاماً
على أي حال الأمل مازال قائماً بنجاح لجنة المتابعة المركزية- التي يرأسها المهندس علي حمود وتضم وزير النفط المهندس علي غانم ومحافظ طرطوس المحامي صفوان أبو سعدى وسبع معاوني وزراء –في تذليل العقبات والصعوبات التي حالت دون تنفيذ الكثير من نتائج زيارة الوفد الحكومي الى طرطوس ومن ثم في تسريع وتائر العمل وانجاز كل المشاريع ضمن مدد زمنية محددة وبما يؤدي الى تنمية وتطوير محافظة طرطوس الذي هو هدف الزيارة كما أكد رئيس مجلس الوزراء.
بانوراما طرطوس-الثورة












