تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

لماذا نجحت تجربة زراعة الموز في لبنان وفشلت في سورية ؟!

أعاد الحديث عن استيراد الموز اللبناني إلى الأسواق المحلية مؤخراً التذكير بتجربة سابقة لزراعة الموز في الساحل السوري والتوقف عند أسباب نجاح هذه الزراعة في لبنان وفشلها في بلادنا وهل الظروف الحالية مواتية لإعادة طرح هذه التجربة والتوسع فيها بعد إعداد دراسات التكلفة والجدوى الاقتصادية وتقديم الدعم المادي والمعنوي والحمائي لها لإعادة طرحها كمشروع بديل عن الحمضيات؟.

وذكر المهندس تيسير بلال مدير الزراعة والإصلاح الزراعي في طرطوس أن زراعة الموز وانتشاره في المحافظة كانت في تسعينيات القرن الماضي في منطقة بانياس لكن الظروف الجوية لم تكن مواتية فقد أثرت في هذه الزراعة من خلال العواصف التي تشهدها المنطقة خلال فصل الشتاء القاسي (التنين) الذي أدى إلى حدوث إضرار بالغة بالأنفاق البلاستيكية باقتلاعها وتمزيق النايلون واقتلاع النباتات ولاسيما أن البيوت المخصصة لزراعة الموز عالية جداً (5,5) أمتار وهذا ما يجعلها عرضة لمهب الرياح مضيفاً أن التكلفة الإنشائية لهذه الزراعة مرتفعة جداً فهذه الإنفاق مصنعة من بوار من الحديد المزيبق بأقطار كبيرة تكلفتها عالية ناهيك بأسعار البلاستيك المرتفعة وأسعار الغراس وإنتاجها الذي يبدأ بعد عامين من الزراعة يضاف إلى ذلك تكاليف عمليات المكافحة وخاصة النيماتودا (الديدان الثعبانية) التي تحد من هذه الزراعة أضف إلى ذلك حاجتها إلى غرف إنضاج خاصة وإلى مواد تستخدم في الإنضاج وخلص بلال إلى أن كل هذه العوامل جعلت من هذه الزراعة مكلفة والمردود لا يغطي تكاليف الإنتاج ولاسيما أن أسعار المنتج غير قابلة للمنافسة مع الموز مشدداً على أن الأمر بحاجة إلى دراسات معمقة من حيث الجدوى الاقتصادية.

بانوراما طرطوس-تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات