تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض... مجلس الوزراء يناقش مشروع صك تشريعي يتيح إصدار النظام النموذجي للحوافز والعلاوات والمكافآت للعاملين ف... منحة مالية لجميع العاملين والمتقاعدين في الدولة مرسوم خاص بالأسواق القديمة والتراثية في محافظات حلب وحمص ودير الزور يحمل إعفاءات وتسهيلات غير مسبوقة

ذكرى حرب تشرين التحريرية.. الجيش العربي السوري يرسخ نهج المقاومة ويجدد الانتصارات على عملاء كيان الاحتلال ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية

من ذرى الجولان ومرتفعات جبل الشيخ وذكرى انتصار حرب تشرين التحريرية إلى ضفاف الفرات وعروسه دير الزور التي تعيش اليوم فرحة النصر وهزيمة إرهاب تكفيري ظلامي تمتد بطولات الجيش العربي السوري الذي يجترح المعجزات وينقش في سفر التاريخ بطولات كتبها بواسله بأحرف من نور معمدة بدماء شهدائه البررة.

أربعة وأربعون عاما مرت وذكرى الانتصار في تشرين التحرير عام 1973 على العدو الصهيوني لا تزال ماثلة في وجدان السوريين فملاحم النصر منذ هزيمة العدو الصهيوني وكسر غطرسته في حرب تشرين لم تتوقف فصولها وتكرست مفرداتها وازداد ألقها في حياة أبناء الوطن الذين شهدوا عبر عقود فصولا مشرفة من تاريخنا الحديث كتبه وأخرجه وأداه الآباء والأجداد الذين بذلوا جهودا دؤوبة لتعزيز البنيان وتقوية جدران قلعة انطفأت أمام عتباتها نيران العدوان وحقد المعتدين .

ومع كل انتصار يحققه الجيش العربي السوري على التنظيمات الإرهابية ورعاتها وداعميها من حلب إلى أرياف السويداء ودرعا والقنيطرة وحماة وحمص والرقة وصولا إلى فراتنا العظيم وفك الحصار عن مدينة دير الزور يتجدد انتصار حرب تشرين التحريرية فالجيش العربي السوري بعقيدته الوطنية حارب العدو الاسرائيلي وقارعه وهزمه رغم الدعم الامريكي والغربي اللامحدود واليوم يحطم أدواته ومرتزقته الذين جاؤءوا من مختلف أصقاع الأرض مدججين بفكر وهابي تكفيري ومدعومين من واشنطن والغرب الذى عجز عن ثني مواقف سورية والنيل من ثوابتها الوطنية.

حرب تشرين التحريرية التي اسست لزمن الانتصارات ونهج المقاومة تتابعت فصولها عبر السنوات الماضية ففي عام 1982 دحر الجيش العربي السوري العدو الصهيوني خلال اجتياحه للبنان وتكلل وقوفه إلى جانب المقاومة اللبنانية بدحر العدو الصهيوني من معظم أراضي جنوب لبنان عام 2000 وهزيمة قواته أمام المقاومة عام 2006 وصولا اليوم إلى ملاحم العزة والفخار التي يسطرها بواسل الجيش ضد الارهاب التكفيري على امتداد مساحة الوطن.

ولأن الولايات المتحدة الأمريكية ومن لف لفها من الدول الغربية يدركون أن مخططاتهم المعادية لدول المنطقة والتي ينفذها العدو الصهيوني وعملاؤه تتكسر أمام قوة وعقائدية ووطنية الجيش العربي السوري ومكانته في محور المقاومة شنوا عبر أدواتهم التكفيريين والمرتزقة حربهم الإرهابية ضد الدولة السورية وقدموا لهم الدعم اللوجستي والتسليحي والاستخباري للنيل من الجيش العربي السوري ومحاولة إضعافه للنيل من سورية التي تشكل قلعة المقاومة في المنطقة.

وبعد مرور ست سنوات ونصف السنة من عمر الحرب الإرهابية يعيش السوريون أياما خالدة تشهد انتصارات بواسل الجيش والقوات المسلحة على التنظيمات الإرهابية وداعميها على امتداد ساحة الوطن مؤكدين أن مفردات الانتصار في حرب تشرين لم يخبو اوارها بل تجذرت فيهم ونمت عقيدة قتالية تؤمن بالنصر أو بالشهادة حتى تحقيق النصر.

وفضحت الأسلحة الإسرائيلية التي وجدت في أوكار التنظيمات الإرهابية العلاقة الوثيقة بين الإرهابيين وكيان الاحتلال الذي جاهر بدعمه لهم وفتح مشافيه لاستقبال مصابيهم إضافة إلى تقديم جميع أنواع الدعم الاستخباراتي والتسليحي إلا أنهم سقطوا أمام انجازات الجيش العربي السوري التي تفوق في وصفها بأنها انتصار حيث دحر الجيش التنظيمات الإرهابية ليؤكد مرة أخرى أن حرب تشرين أشبه بحبة قمح زرعت في أرض خصبة حرثها السوريون وسقوها بدماء شهدائهم فأينعت سنبلة عبقة برائحة نصر تشريني آخر نحرر فيه جميع ارضنا المحتلة.

وفي المحصلة إن إرادة الانتصار عند السوريين وجيشهم الوطني تكبر وتتعاظم مع عودة الأمن والاستقرار إلى كل قرية ومدينة وبلدة على امتداد ساحة الوطن وإرادة الحياة تتحول إلى قوة وعزة وزغرودة حب مع عودة كل أسرة إلى منزلها وتلميذ إلى مدرسته التي هجرهم منها الإرهاب الأعمى والحاقد على الإنسانية.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات