تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة

الدكتور بيهس سمير رقية: معايير الجمال تغيرت عالمياً والجراحة التجميلية اتخذت في السنوات الأخيرة منحى الاقتراب لكل ما هو طبيعي من النواحي الشكلية والوظيفية مع الابتعاد عن المبالغة

يتسارع الطلب على عمليات التجميل محليا وعالميا وفيما تختلف معاييره وأدواته وتقنياته مع مرور الزمن تبقى نصيحة الأطباء الدائمة بعدم المبالغة والحذر من الدخلاء على الاختصاص.

اختصاصي الجراحة التجميلية الدكتور بيهس سمير رقية يرىأن معايير الجمال تغيرت عالميا حيث اتخذت الجراحة التجميلية في السنوات الأخيرة منحى الاقتراب لكل ما هو طبيعي من النواحي الشكلية والوظيفية مع الابتعاد عن المبالغة.

وينصح الدكتور رقية خلال تصريح لنشرة سانا الصحية بالتريث والتفكير جيدا قبل اتخاذ قرار إجراء جراحة تجميلية كونها غير إسعافية وعدم الانجرار وراء الترويج الإعلاني المبالغ به لتقنية تجميلية جديدة ريثما تتبين سلامتها ومصداقيتها الطبية.

ويحذر جراح التجميل من اللجوء إلى أطباء من خارج الاختصاص مبينا أن إصلاح الاذيات الناجمة عن الجراحة التجميلية أصعب بكثير من إجرائها للمرة الأولى.

ويشير اختصاصي التجميل إلى ازدياد الطلب في السنوات الأخيرة نحو عمليات تصغير وتكبير الثدي وكذلك شد منطقة البطن والتخلص من الشحوم الزائدة أو الترهلات الجلدية الناتجة عن تبدلات الوزن والحمول المتكررة وهنا يمكن استخدام تقنيات جراحية متعددة كشفط الشحم أو شد البطن الجراحي مع نحت مناطق الخواصر وتقوية العضلات البطنية.

وتبقى الوظيفة الأهم للجراحة التجميلية إصلاح التشوهات الولادية أو الناجمة عن الحوادث وبعض الأمراض والعمليات الجراحية والتي تساعد المرضى على العودة لحياتهم الطبيعية وتمنحهم ثقة وحالة نفسية أفضل حسب رقية الذي يشير إلى بعض هذه الاجراءات كعلاج التشوهات الناجمة عن الحروق والأذيات الحربية وإعادة تصنيع الثدي بعد استئصاله لمرضى السرطان.

يذكر أن الرابطة السورية للجراحة التجميلية والترميمية والحروق طرحت بمؤتمرها السنوي في آب العام الماضي مستجدات محلية وعالمية في العلاج التجميلي للتشوهات الخلقية والحروق فضلا عن تقنيات تجميل الوجه وترميم الرأس والجذع وتجميله.

بشرى سليمان

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات