تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة

183 جمعية خيرية في طرطوس على الورق

رغم الحاجة الماسة في ظل الحرب وتداعياتها للعمل والتكافل الاجتماعي في بلدنا لم يلمس أبناء محافظة طرطوس بشكل عام وأسر الشهداء والمفقودين والجرحى بشكل خاص دوراً يذكر للجمعيات الخيرية باستثناء جمعيات قليلة لا يزيد عددها على عدد أصابع اليد الواحدة.
كثيرون يتناولون تلك الجمعيات بالكلام وبعض الاتهامات بسبب تقصير من هنا وخلل أو فساد من هناك وسوء توزيع للمعونات من هنا أو عدم قيامها بأي دور اجتماعي أو إنساني من هناك… إلخ.
ومن خلال المتابعة مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل تبين أن عدد الجمعيات في محافظة طرطوس وصل لـ183 جمعية منها 114 جمعية تم ترخيصها من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل منذ بداية الأزمة وحتى الآن-عدد منها لم يعمل ومازال متوقفاً- لأهداف تتعلق جميعها بالأزمة وبآثار الحرب وتداعياتها على المجتمع.
لكن هل تقوم مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بدورها المطلوب تجاه هذه الجمعيات لجهة مراقبة مجالس إداراتها وتصويب عملها وإلزامها بالعمل لتحقيق الأهداف التي أحدثت من أجلها؟
مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في طرطوس رفعت محمد أجابنا بعد ستة أشهر من طلبنا الخطي أن المديرية تمارس الرقابة على عمل الجمعيات من خلال الجولات الدورية وتدقيق السجلات الإدارية والمالية والاطلاع على أنشطتها المنفذة والمشروعات بعد أخذ الموافقة عليها من خلال حضور مندوبي المديرية، إضافة إلى الاطلاع على تقارير مدققي الحسابات وعلى محاضر اجتماعات مجالس الإدارة ومتابعة الشكاوى الواردة للمديرية بحقها.
ورداً على سؤال حول مقترحات المديرية لزيادة عدد الجمعيات وتطوير عملها بالشكل الذي يساعد على تحقيق أهدافها يرى محمد ضرورة تأسيس اتحاد للجمعيات في المحافظة وتطبيق مبدأ التشاركية بين الجمعيات التي تتوافق بالأهداف ليصار إلى توحيد الجهود وتوسيع نطاق الاستهداف وزيادة أعداد المستفيدين، وكذلك زيادة عدد الجمعيات التنموية والتركيز على إقامة المشروعات التنموية التي من شأنها رفع مستوى معيشة المواطنين وتشغيل أكبر عدد من الشباب.
نشير أخيراً إلى أن العمل الخيري الإنساني في مجتمعنا يحتاج لعمل مؤسساتي منظّم وجاد ومخلص وموثوق وتكافل اجتماعي من خلاله إلى جانب ما تقوم به الدولة ونعتقد أننا مازلنا بعيدين عن هذا العمل لذلك وجدنا العديد من المبادرين في هذا المجال علهم يسدون الضعف الحاصل من الجمعيات.

بانوراما طرطوس-الوطن

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات