صباح أمس 2 / 5 / 2018 ،حضرت احتفال بمناسبة عيد الشهداء، أعد له ونظمه وأداه إداريو ومعلمو وتلاميذ مدرسة دار الأمان لأبناء الشهداء في محافظة طرطوس.
حضر الحفل السيد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد، والرفاق أمين وأعضاء قيادة الفرع وأمناء الشعب الحزبية، والسيد المحافظ ورئيس مجلس المحافظة، ورئيس الفريق الديني الشبابي المهندس الشيخ عبد الله السيد، ورؤساء الدوائر في المحافظة، وبعض أعضاء مجلس الشعب.
بدأ الحفل بتمام الساعة العاشرة دون أي تأخير، مع النشيد العربي السوري، وجميع مقاعد المدرج مكتظة بأسر الشهداء وأطفالهم، الذين اتسموا جميعا بهدوء وانضباط تامين، وبتفاعل تام مع فقرات الحفل الفنية الوطنية التي كانت ناجحة جدا وبامتياز، والتي أداها أبناء الشهداء من جميع الصفوف بما في ذلك فراشات الصف الأول، مشيدين بشهداء الوطن وجيشه وقائده، وشعبه الصامد، وبمشاركة من الحضور.
مدعاة للسرور أن وزارة الأوقاف هي التي بنت دار الأمان هذه على نفقتها وبأفضل جاهزية، وقد تم إنجاز البناء خلال عشرة أشهر، نتيجة متابعة الإنجاز بدءا من أول يوم عمل.
يضم الدار حاليا / 220 / تلميذ، تضمن الدار نقلهم من منازلهم وإليها يوميا وبأفضل خدمات تعليمية وترفيهية، وتعتمد الدار منهاج وزارة التربية.
تميز الاحتفال بنجاحه التام، الذي تمثل بالروح الوطنية العالية، عند أبناء الشهداء وأسرهم، ما يؤكد أن الوطن ولاَّد، وأبناء الشهداء هم خير خلف لخير سلف.
بعد مضي ساعة، اختتم الاحتفال بكلمة قصيرة للسيد وزير الأوقاف، الذي قال أنحني أمام الشهداء وذويهم، وأشاد بالدور الرائد لقائد الوطن وجيشه وأشراف شعبه.
والجدير بالذكر أن السيد الوزير وابنه المهندس عبد الله قد حضرا مؤتمرا في الجزائر قبل أيام، ومن على منبر المؤتمر أشار السيد الوزير وبالصوت العالي على مخاطر ومساؤى الفكر الوهابي والإخواني وبحضور مئات الشخصيات الوطنية
والدينية العربية، ولم يبال بمن لا يروق لهم ذلك.
من المجمع عليه أن مبادرة وزارة الأوقاف، بإحداث هذه الدار وعزمها على إحداث مثيلها في عدد من المحافظات، مبادرة وطنية كريمة وتستحق كل تقدير.











