تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات

الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع السيدة خديجة بطرطوس

 

أدى السيد الرئيس بشار الأسد صباح اليوم صلاة عيد الفطر المبارك في رحاب جامع السيدة خديجة بطرطوس.

وأدى الصلاة مع الرئيس الأسد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد والمفتي العام للجمهورية سماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون ومحافظ طرطوس وأمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بطرطوس وبعض أعضاء مجلس الشعب وحشد من علماء الدين ومن المواطنين مؤتمين بفضيلة الشيخ الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف .

وعقب الصلاة ألقى الدكتور السيد خطبة العيد أكد فيها على المعاني السامية لعيد الفطر المبارك التي مسحت بحنوه القلوب المنكسرة وهو يعود علينا في هذا العام حاملا تباشير نصر مبين وعز لبلدنا وتمكين وتتجلى تهاليله من بيوت الشرف والعزة والكرامة..بيوت الشهداء ليبقى عبق دمائهم شاهدا نقدم له دين الوفاء بعد أن أزهرت تضحياتهم عيدا للنصر اجتمع مع عيد الفطر فكانت سورية بهم كما كانت دوما منار العز والفخر.

وقال خطيب العيد: أليس من رحم الإيمان بالله قد خرجوا وتعلموا من تلك المدرسة الربانية الصادقة.. ومن الرسول العربي محمد صلى الله عليه وسلم قد تعلموا أداء الأمانة وتحمل المسؤولية وهي ذات المدرسة التي علمت روادها أن هداية الناس خير من قتلهم وأن الدماء مصونة والنفوس محرمة.

وأضاف خطيب العيد مخاطبا السيد الرئيس لقد كنت قدوة في الثبات عندما اجتمعت ضد سورية مئة دولة وناصبوا العداء لشعبها وحاربوه وكنت قدوة في الإيمان عندما حاول المتطرفون خطف الإسلام وإلباس أحقادهم وغرائزهم لبوسه ووشاحه وكنت كذلك قدوة في الفكر وبعد النظر وسط أعتى العواصف.

وتابع الدكتور السيد.. من طرطوس نقول لك يا سيادة الرئيس.. لئن كان التاريخ قد ذكر في طياته أن المغول أفسدوا ودمروا فقهرهم ببطولته المظفر قطز وإن كان الزمان قد حدثنا عن الفرنجة الذين أذلهم وطردهم الناصر صلاح الدين فلا شك ولا ريب أن هذا التاريخ سيكتب أن الصهاينة ومعهم أعراب وأغراب أرادوا بسورية وأهلها الويل والثبور فأرغم أنوفهم وقهر كبرياءهم عظيم وقائد اسمه بشار الأسد .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات