تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

أمل جديد لفاقدي البصر

نجح علماء أميركيون في إنتاج شبكية للعين عن طريق الاعتماد على خلايا جذعية، لتمنح هذه التجربة الطبية أملاً لمن يعانون فقدان البصر.
وأوضح باحثون من جامعة جونز هوبكينز في ولاية ماريلاند الأميركية، إنهم أرادوا معرفة الطريقة التي تساعد بها الخلايا الجذعية عيون الإنسان على رؤية الألوان.
ووفقاً للدراسة المنشورة في مجلة “ساينس”، فإن الكشف الطبي قد يقود إلى تطوير علاجات جديدة وثورية لبعض أمراض العيون مثل التنكس البقعي، والذي يصيب كبار السن في العادة بسبب تلف الشبكية.
وأجريت أغلب الأبحاث الطبية حول البصر سابقا، بالاعتماد على تجارب أجريت على الفئران والأسماك، ولذلك فإن نتائجها لم تكن دقيقة، نظرا إلى اختلاف العين البشرية، وتعقد نظام عملها.
ولأن النتائج المبنية على هذه العينيات الحيوانية لا تعد دقيقة، حاول العلماء أن يطوروا شبكية عين من الخلايا الجذعية للإنسان.
وركز الباحثون على الخلايا التي تسمح للبشر برؤية الأزرق والأحمر والأخضر، حيث تؤدي هذه الألوان دورا أساسيا في عملية الإبصار لدى الإنسان.
وتقول الباحثة المشاركة في الدراسة، كيارا إيلدرد، إن هدف الدراسة هو رصد الطريق التي تسلكها الخلايا المسؤولة عن إبصار ألوان، وإعطاء رؤية مختلفة عما يحصل لدى باقي الثدييات، وفق ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وخلال هذه العملية المعقدة، وجد الباحثون أن هذه الخلايا تنمو بشكل تدريجي، ففي البداية تبرز الأجسام المسؤولة عن استشعار الأزرق، ثم تأتي تلك المسؤولة عن الأحمر والأخضر في وقت لاحق.
ووجدت الدراسة أن قلة الهرمونات الدرقية، تؤثر على هذه الخلايا، ولذلك فإن الأطفال الذين يعانون نقصا في هذا الهرمون عند الولادة، معرضون بصورة لأكبر ليعانوا اضطرابات في البصر.

مواقع

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات