تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

أسعار الخضار والفواكه تقفز بعد إفتتاح معبر نصيب..والحكومة تنفي: ( حالة مؤقتة)

شهدت السوق الأردنية حالة انفراج كبيرة تزامناً مع فتح معبر نصيب، لتعلن تلك الخطوة انتهاء الضغوطات الاقتصادية التي لحقت بالأردن جراء إغلاق المعبر.
أما بالنسبة للسوق السورية المحلية فكان الوضع معاكساً حيث ارتفعت أسعار السلع الغذائية ولا سيما الخضار والفواكه بسبب فتح باب التصدير إلى الأردن وشحن كميات كبيرة ما أدى لارتفاع الطلب عليها وبالتالي ارتفاع أسعارها ليصبح المواطن البسيط هو المتضرر بشكل مباشر من فتح المعبر.
وبعد ارتفاع أسعارها بنسب ملحوظة، باتت معظم تلك السلع بعيدة عن متناول يد المواطن السوري محدود الدخل الذي يبلغ متوسط مدخوله حوالي 40 ألف ليرة.
بجولة على سوق باب سريجة في دمشق، لرصد أسعار السلع الغذائية، تصدرت البطاطا التي كانت تعتبر غذاء الفقراء قائمة السلع التي طالها الارتفاع، حيث تراوح سعر الكيلو الواحد ما بين 300 إلى 400 ليرة، كما بلغ سعر كيلو البندورة نحو 250 ليرة، وسعر كيلو الخيار 350 ليرة، ويماثله في السعر كيلو الكوسا، في حين بلغ سعر كيلو البصل 150 ليرة، وكيلو الليمون 300 ليرة، والخس بـ 150 ليرة سورية.
من جهة أخرى، لطالما عرفت الفواكه الشتوية بانخفاض أسعارها عن نظيرتها الصيفية، إلا أن الفواكه الشتوية قد شهدت ارتفاع واضحاً في أسعارها لتلامس حدود تلك الصيفية، حيث بلغ سعر كيلو البرتقال 200 ليرة، وكيلو التفاح 350 ليرة، أما كيلو الموز فتراوح سعره ما بين 500 إلى 650 ليرة، في حين بلغ سعر كيلو اليوسفي (الكرمنتينا) نحو 250 ليرة.
في حين أشار معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في محافظة ريف دمشق جميل حمدان إلى ارتفاع أسعار غالبية السلع الغذائية لا سيما الفواكه والخضروات بنسب تصل إلى 30{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} ولكن لفترة محدودة، وذلك بسبب تأخر جني المحصول وبالتالي قلة الكميات التي وصلت إلى الأسواق، ما تسبب بقلة العرض وزيادة الطلب ورفع أسعار هذه الخضار وتحكم تجار سوق الهال بالأسعار، نافياً أن يكون افتتاح المعبر سبباً لارتفاع الأسعار.
ولا زالت التصريحات الحكومية تزعم أن موجة الغلاء “هبة مؤقتة” في حين أن الأسواق السورية مكتظة بروداها “المتفرجين” وهم يتمتمون: “العين بصيرة واليد قصيرة”.

بانوراما طرطوس -B2B-SY

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات