تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث وزارة إعلام تحل بدلاً من الوزارة المحدثة عام 1961 تحت عنوان: “الأغلبية العالمية”.. حوار فكري وسياسي خاص لوزير الخارجية الأبخازي إينال أردزينبا مع الرئ... سورية تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة العدوان الإسرائيلي على أراضيها الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع

45 ضبطاً خلال عشرة أيام … حمدان: انخفاض في أسعار الخضر مع بداية آذار

كشف معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق جميل حمدان عن تنظيم 45 ضبطاً خلال عشرة أيام للإعلان والبيع بسعر زائد للخضر والفواكه.
وأكد حمدان أنه خلال هذه الفترة شهدت أسعار الخضر والفواكه ارتفاعاً نسبياً، معيداً السبب في ذلك إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج خصوصاً خلال الموسم الشتوي، موضحاً أن خضراً كالبندورة والخيار والباذنجان تنتج بالكامل ضمن بيوت بلاستيكية تحتاج إلى التدفئة ومع ارتفاع أسعار المحروقات ارتفعت تكاليفها إلى جانب ارتفاع تكاليف التسميد والبذار، فضلاً عن ارتفاع أجور اليد العاملة وأجور النقل، مشيراً إلى زيادة عدد ضبوط المخالفات خلال الأيام الأخيرة.
وأوضح حمدان أن مسؤولية الارتفاع لا تقع بشكل كامل على عاتق تجار سوق الهال، إلا أن الوساطات والسمسرة تساهم بتوصيل المنتج إلى المستهلك بالسعر المرتفع إلى جانب العوامل السابقة، مضيفاً: نحن لسنا في موسم الربيع أو الصيف لتكون الأسعار منطقية.
وعما يتعلق بمادة البطاطا، أعاد حمدان السبب في ارتفاع أسعارها رغم استيراد البطاطا المصرية إلى قلة الكميات المستوردة بالتالي قلة العرض، موضحاً أن جملة مادة البطاطا في سوق الهال 325 ليرة ولا تصل إلى المستهلك إلا بحدود 400 أو 375 ليرة، مشيراً إلى أن حاجة السوق من المادة لا يغطيها إلا المستورد، نظراً لغياب وجود أي عروة للمادة خلال هذه الفترة أو إنتاج محلي منها إلا بعض الكميات المخزنة.
ولفت حمدان إلى أن بائع الخضر بالمفرق قد تتعرض المواد لديه للتلف نتيجة قصر عمر الخضر، موضحاً أن تكاليف هذا التلف تضاف إلى السعر الذي يتحمله المستهلك، مشيراً إلى أن حماية المستهلك تنجز نشرة للأسعار تتناسب بشكل ما مع التكلفة التي يتحملها الفلاح، إضافة إلى نسب أرباح الجملة والمفرق مع تحديد حد أعلى للسعر تتم المحاسبة على أساسه موضحاً أن النشرة لا تعد بشكل كامل بناء على تكاليف مدروسة بل بما يتناسب كذلك مع العرض والطلب، ومن ثم لا يحدث تفاوت بالأسواق.
وأكد حمدان أن الأسعار من الممكن أن تشهد انخفاضاً مع بداية شهر آذار، موضحاً أن المنخفضات الجوية ترفع من أسعار الخضر والفواكه، فمن جهة تصبح البيوت البلاستيكية بحاجة إلى تدفئة أكبر إلى جانب انخفاض العرض لتوقف الفلاح عن جني المحصول، مشيراً إلى أن الحمضيات أسعارها مقبولة ولم ترتفع بسبب المنخفض الأخير إلا 10 ليرات، وهذا لا يعتبر زيادة قياساً بتكلفة إنتاجها وتكاليف نقلها من الساحل، لافتاً إلى أن البندورة البلاستيكية انخفضت جملتها بسوق الهال إلى 225 ل. س وهو سعر مقبول.
بانوراما طرطوس – الوطن

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات