أصبح الإقبال على المكملات الغذائية الرياضية ظاهرة بارزة بين الشباب من أجل تكوين بنية جسمانية لافتة للأنظار، من دون الحرص والتأكد من سلامة وصحة هذه المواد ومدى مطابقتها للمواصفات الصحية.
نضال يعقوب رئيس مكتب ألعاب القوة، في فرع الاتحاد الرياضي في اللاذقية، تحدث عن هوس الحصول على لياقة بدنية جيدة لدى الشباب وهواة الرياضة، خاصة كمال الأجسام، مادفعهم إلى البحث عن طرق سريعة وفعالة لبلوغ المبتغى في وقت وجيز، من خلال تناول بروتينات ومكملات غذائية مجهولة المصدر، قد تكون غير صالحة للاستهلاك.
وأضاف «يعقوب» أن أهم الهرمونات السيتروئيدات البناءة في مقدمتها يأتي هرمون التسترون وحالياً يتم تعاطي هرمون النمو GH وأيضاً هناك هرمونات يتم تعاطيها لإنقاص الوزن لتعطي تقطيعاً عضلياً مفصلاً، وفي المجمل جميع هذه الهرمونات ضارة وغير صحية لأن لها في بداية تعاطيها نتائج باهرة للرياضيين، ولكنها مدمرة على الصعيد الصحي والنفسي.
ويتم تراجع الشكل العضلي بشكل حاد بعد التوقف عن تعاطي الهرمون، لأن فائدة الهرمون محدودة لوقت تعاطيه، والأسوأ من الهرمون هو الحقن الموضعي للعضلات التي تعطي أشكالاً قبيحة للعضلات، والتي تسبب مع مرور الزمن الأورام والخراجات، وتحتاج عمليات جراحية لاستئصالها.
وأكد يعقوب أن الهدف الرئيس هو الربح المادي لمروجي هذه المواد من دون أي رادع أخلاقي وليس للفائدة الرياضية.
وفيما يتعلق بإجراءات الاتحاد الرياضي يشير رئيس مكتب ألعاب القوة، إلى أنها تتم من خلال لجنة تسمى لجنة البيوتات الرياضية، مهمتها مراقبة عمل هذه المراكز التدريبية، والتحقق عند حدوث أي شكوى بشأن تعاطي الهرمون، وتقوم اللجنة بزيارات دورية إلى البيوت الرياضية وذلك بالتعاون مع فرع الحزب والمحافظة.
أما بالنسبة لبطولات بناء الأجسام فقد استحدث الاتحاد بطولتين جديدتين للحد من تعاطي المنشطات، وهي بطولة الفيزيك التي تعتمد على طول اللاعب، وليس وزنه وعلى الشكل العضلي المتناسق، وبطولة الكلاسيك التي تعتمد على تناسق الطول مع الوزن.
بانوراما طرطوس – تشرين










