تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين عيد الشهداء ترسيخ للروح الوطنية وتعزيز لقيم الفداء والتضحية

عودة الروح ﻷشجار الفستق الحلبي.. والإنتاج المتوقع 58 ألف طن في محافظة حماة

قالت رئيسة دائرة الأشجار المثمرة في “زراعة حماة” المهندسة سوسن القيسي: بدأت عودة الروح ﻷشجار الفستق الحلبي مع عودة الأهالي إلى قراهم (مكان وجود أشجار الفستق الحلبي) في ريف حماة الشمالي كمعان والطيبة ومورك ومعردس.
ويبلغ إجمالي المساحة المزروعة بالفستق الحلبي 6173 دونماُ، في حين تتعدى المساحات الإجمالية مابين مروية وبعلية الـ90 ألفاً بـ 826 ألف شجرة، المثمر منها 800 ألف شجرة، ويتوقع إنتاجها حسب التقديرات الأولية ووفقاً لعدد الأشجار ومساحتها بأكثر من 58 ألف طن هذا العام .منوهة برغبة المزارعين كالبيرة نحو أشجار الفستق على الرغم من أن عطاء الشجرة يحتاج إلى (نفَسٍ) طويلٍ ورعاية مستمرة من عمليات الخدمة كالتقليم ورش المبيدات والأسمدة وكل هذه المستلزمات ارتفعت أسعارها.
وأضافت القيسي: يحقق موسم الفستق الحلبي في سنواته الخيّرة أرباحاً مجزية لمزارعيه وخاصة عندما لا تتعرض الأشجار للإصابة بالأمراض ، حيث بيع الكيلو منه في العام الماضي بستة آلاف ليرة من النوع الممتاز ومن النوع الجيد بخمسة آلاف ليرة، علماً أن الفستق الحلبي مطلوب في الخارج ومرغوب كثيراً ويأتي الإنتاج السوري منه في المرتبة الثالثة بعد إيران وتركيا.
الجدير بالذكر أن أشجار الفستق الحلبي في حماة تعرضت خلال سنوات الحرب للقطع والاحتطاب وتم إقصاء مساحات كبيرة للمزارعين وفقاً لأحاديث العديد منهم، ما دفعهم بعد عودتهم إلى قراهم لتجديد زراعة ما تم قطعه واستنزافه، كما يذكر أن مشتل (زراعة حماة) يحتوي على الآلاف من شجيرات الفستق الحلبي ومتاحة لمن يريد زراعتها.

تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات