تخطى إلى المحتوى

مدير مكتب القطن: صعوبة بتوصيل الأقطان المحبوبة إلى مراكز الاستلام.. ووزعنا المكافحات الحيوية مجاناً

أكد مدير مكتب القطن في وزارة الزراعة المهندس وضاح القاضي أن المساحات المزروعة بمحصول القطن لموسم 2019- 2020 لا تزال دون المطلوب ، حيث انخفضت المساحات المزروعة بنسبة 69{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11} وتالياً الفرق بين المخطط والمنفذ كبير جداً ، حيث بلغت المساحات المزروعة لهذا الموسم 34309 هكتارات ، بينما بلغت الموسم الماضي 49626 هكتاراً ، إلا أن الإنتاج تحسن حيث بلغ 75 ألف طن مقارنة مع الموسم الماضي الذي وصل إلى 52 ألف طن ، كذلك ازداد مردود وحدة المساحة من 156كغ / دونم في عام 2018 إلى 218 كغ / دونم لهذا الموسم.

وبين القاضي أنه تمت مكافحة حقول القطن حيوياً بتوزيع الأعداء الحيوية مجاناً على المزارعين لمكافحة ديدان الجوز في الحقول المصابة وقد أدى ذلك إلى انخفاض نسبة الإصابة من 5{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11} إلى 0,05 {ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11} ، إضافة إلى تأمين 80{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11} من البذار الزراعي لموسم 2020.

وأشار القاضي إلى وجود بعض الصعوبات في توصيل الأقطان المحبوبة لمراكز الاستلام والمحالج العاملة, أهمها عدم وجود سيارات نقل كافية لدى مكتب القطن و لاسيما في المناطق خارج السيطرة ، وكذلك شراء تجار القطاع الخاص الأقطان المحبوبة من المزارعين في حقولهم بأسعار أقل بكثير من أسعار المؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان والسبب هو صعوبة نقل وتوريد أقطان بعض المحافظات ( خارج الحدود الإدارية ) لمحافظات أخرى ولاسيما المناطق الشرقية وتجميعها في محافظة الحسكة ومن ثم نقلها وهذا سبب تداخل في الكميات الموردة بين محافظات ( دير الزور – الحسكة – الرقة ) وعدم الحصول على معلومات إحصائية دقيقة لهذه المحافظات.

وأوضح أن إنتاج الكميات في محافظات ( الحسكة – حلب – حماة – الرقة – دير الزور ) بلغ 27 ألف طن من القطن الشعر، وهي تلبي حاجة معامل الغزل العاملة ، علماً أن الطموح مستقبلاً للوصول إلى إنتاج أكثر من 650 ألف طن من القطن المحبوب بهدف تلبية حاجة كل المعامل بعد دوران عجلة العمل فيها والتخلص من الحصار المطبق على سورية ، كاشفاً أن الحكومة سمحت في هذه الفترة ببيع الإنتاج محلياً وخارجياً بالليرة السورية بسبب ظروف الحصار الجائر عليها ، وتالياً استيراد الخيوط التي لا تصنع في شركات الغزل المحلية في القطاعين الخاص والعام ومنها على سبيل المثال خيوط ( الكوميكت ).

ولفت مدير مكتب القطن إلى أنه رغم الظروف الصحية الراهنة بسبب فيروس كورونا وتوقف العمل الكلي والجزئي في معاملنا وشركاتنا ومديرياتنا إلا أن كافة الجهات التابعة لوزارة الزراعة قد أتمت كامل استعداداتها من حيث تأمين كافة مستلزمات الإنتاج الزراعي, حيث بدأ الفلاحون الزراعة في موعدها المحدد في شهر نيسان.

بانوراما سورية تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات