تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين

خبير اقتصادي يتوقع تحوّل سلع أساسية إلى كمالية لضعف القدرة الشرائية للمواطن

أعتبر الخبير الاقتصادي الدكتور عابد فضلية بأن ضعف القدرة الشرائية للمواطن في ظل التضخم الكبير الحاصل في البلد؛ أدى لانخفاض معدلات الاستهلاك، وخاصة للمواد الغذائية والخضر والفواكه، مع عدم وجود أرقام دقيقة أو نسبة صحيحة لحجم التضخم وضعف القدرة الشرائية أو لانخفاض معدلات الاستهلاك.
وأوضح ل”الوطن” أن المواطن يخفض عدد السلع التي يحتاجها خلال شهر رمضان المبارك، ويوجه استهلاكه نحو سلع أساسية استهلاكية، مشيراً إلى أن شهر رمضان المبارك الحالي شهد انخفاضاً حتى في السلع الأساسية والغذائية والخضر نتيجة الارتفاع الكبير للأسعار.
وبرأيه، رغم أن أسعار الخضر والفواكه ستتجه للانخفاض التدريجي لأن هذه السلع تعد موسمية، ويرتفع سعرها خارج المواسم، وتنخفض أسعارها نسبياً ضمن المواسم، لكن الانخفاض المتوقع حالياً لن يكون بالمستوى الذي يناسب دخل المواطن الحالي، وخاصة ذوي الدخل المحدود.
وتوقع فضلية زيادة الانخفاض في الطلب على كل السلع والمواد، وانخفاض معدلات الاستهلاك للمواطن والأسرة بعد شهر رمضان المبارك، مرجعاً أسباب هذه الضعف في القدرة الشرائية وانخفاض الاستهلاك إلى عدم إقلاع عجلة الإنتاج كما يجب، لأن ما يوازن الأسعار هو العرض الكافي من السلع محلياً، ولكن معظم السلع في الأسواق حالياً هي مستوردة وخاصة السلع الأساسية كالسكر والرز والشاي والزيوت.
وبيّن أنه طالما هذه السلع مستوردة، فإن الأسعار مستمرة في الارتفاع، ولا ننسى تأثير الحرب التي نعيشها منذ عشر سنوات ونتائج الحصار والعقوبات الغربية الجائرة على الشعب السوري، يضاف حالياً التأثير الكبير للتهريب إلى دول الجوار.
واعتبر فضلية أن الفترة القادمة ستشهد تحول عدد من السلع الأساسية لدى المواطن إلى سلع كمالية، وخاصة لذوي الدخل المحدود والمنخفض، حيث إن التضخم وضعف القدرة الشرائية يؤدي لتحول مرونة السلع، فالرز مثلاً أصبح بمرونة عالية فسابقاً وقبل الحرب كان سعر الكيلو غرام الواحد 25 ليرة سورية ومهما تضاعف سعره لم يكن يخفض استهلاك المواطن، ولكن عندما أصبح السعر بـ 200 ليرة سورية ببداية الأزمة بدأ الاستهلاك بالانخفاض.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات