تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين عيد الشهداء ترسيخ للروح الوطنية وتعزيز لقيم الفداء والتضحية

2200 منشأة سياحية قبل جائحة كورونا وأكثر من 10 آلاف متعطل حتى تاريخه!!

دمشق ـ قسيم دحدل

كشفت وزارة السياحة أن عدد المتعطلين عن العمل في المنشآت السياحية وصل إلى أكثر من 10 آلاف متعطل قاموا بتقديم بياناتهم الشخصية عن طريق المنشآت التي كانوا يعملون فيها، وذلك بموجب قوائم يتمّ إرسالها عبر غرف السياحة، كما كشفت أن عدد المنشآت التي كانت عاملة قبل أزمة جائحة كورونا بلغ نحو 2200 منشأة سياحية، لافتة إلى تغير سلبي كبير في عدد المنشآت التي لاتزال تعمل، نتيجة للإجراءات الاحترازية التي استدعتها ضرورات الأمن والسلامة والحماية لمواجهة هذه الجائحة ومنع انتشارها.

.. خلال يومين

وأكدت الوزارة أنها وخلال اليومين القادمين، أو أكثر، ستنتهي من إنجاز القوائم الكاملة بأسماء المتعطلين، لافتة إلى أن الإشكالية التي واجهتها في هذا الإحصاء، ومدى صحته ودقته، ترجع إلى ضرورة المقارنة والمطابقة بين أعداد وأسماء المتعطلين الذين أرسلوا بياناتهم عبر البوابة الإلكترونية التي أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبين أعداد وأسماء من تمّ إرسال بياناتهم عبر غرف السياحة التي اشتغلت على هذا الأمر، حيث طالبت المنشآت السياحية بضرورة إرسال من تمّ إيقافه عن العمل فيها، نتيجة لتوقف تلك المنشآت عن العمل، مشيرة إلى أن الأمر لايزال مستمراً، حيث لم تنته أغلب المحافظات من إنجاز القوائم الكاملة بالمتعطلين، عدا عن تأخر وامتناع منشآت عن إرسال ما لديها من عمال توقفوا عن العمل، منوهة بأن محافظة درعا فقط هي من أنجزت قوائمها حتى تاريخه.

تهرب من “التأمينات”!

وعلمت “البعث” من مصادر تأمينية مطلعة، أن منشآت سياحية عديدة، ممن لم تتجاوب مع الغرف بداية الأمر ليتغير الأمر بعد الضغط عليها، كانت ترغب بعدم تقديم ما لديها من عمالة متعطلة، كي لا يصار إلى معرفة عدد العمال المسجلين بالتأمينات الاجتماعية.

قاعدة بيانات كاملة

وبالعودة لوزارة السياحة، فقد كانت تشدّد على إنجاز هذه العملية بالشكل والمضمون الدقيقين اللذين يعكسان واقع العمالة في المنشآت السياحية بشكل شفاف، بحيث تكون البيانات التي ستقدمها لوزارة الشؤون الاجتماعية موثوقة ومحققاً فيها، وتنطبق عليها شروط المساعدة والدعم، ما يعني أن الوزارة، ستتمكن من أن يكون لديها قاعدة بيانات مهمة، وربما غير مسبوقة للعدد الحقيقي للعاملين في القطاع السياحي، وتوزع تلك العمالة ونسبتها مقارنة مع باقي القطاعات الاقتصادية والخدمية، الأمر الذي سيدعم أي قرار مستقبلي باحتياجات القطاع السياحي من العمالة، ناهيكم عن المعرفة شبه الدقيقة بواقع وعدد العمالة غير الثابتة (موسمي – مياوم – اكسترا).

إذن، ما بين الشؤون الاجتماعية والسياحة عملٌ إن تمّ إنجازه فهو يعني الكثير، ربما ليس على صعيد العمل السياحي، كونه القطاع الأول والأكثر تضرراً، بل على صعيد باقي القطاعات، وهو يفترض الوصول إلى قاعدة بيانات كاملة ومتكاملة تمكّن راسمي الخطط الاقتصادية، وأصحاب القرار، من تحديد التوجهات الاستثمارية والتشغيلية المستقبلية، وتحديد متطلبات القطاع السياحي خاصة.

حماية للعاملين؟

في السياق نفسه، وتأكيداً على مساعدة ودعم وحماية الحكومة لحقوق المتعطلين عن العمل في المنشآت السياحية، شدّدت وزارة الشؤون الاجتماعية، في موافقتها على طلب اتحاد غرف السياحة بقبول تسجيل استقالة العامل بشروط، مبينة عدم وجود مانع من قبول تسجيل استقالة العامل الذي انتهت مدة عقده بقوة القانون، أو في حال تمّ تنظيم الاستقالة باتفاق الطرفين (صاحب العمل والعامل) قبل اتخاذ التدابير الاحترازية للحكومة للوقاية من فيروس كورونا المستجد، وقبول طلب تسجيل استمارة الانفكاك رقم 4 بالتأمينات الاجتماعية.

وكذلك بيّنت في كتاب لها موجّه إلى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، أنه ليس ثمة مانعاً قانونياً من قبول استمارة الانفكاك رقم 4 من التأمينات الاجتماعية، شريطة أن تكون الاستقالة قد تمّ توقيعها من صاحب العمل والعامل قبل اتخاذ التدابير الاحترازية بسبب انتشار فيروس كورونا، وانتهاء العلاقة العقدية بين صاحب العمل والعامل بقوة القانون حسب الفقرة أ من المادة 54 من قانون العمل رقم 17 لعام 2010.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات