تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

الجهات والمؤسسات العامة تعود بطاقمها البشري الكامل… فماذا عن التدابير الصحية؟

 تستعيد المؤسسات والجهات العامة نشاطها وعملها السابقين بعد انتهاء عطلة عيد الفطر السعيد. حيث سيعاود العاملون جميعا التوجه تدريجياً إلى أعمالهم ووظائفهم وذلك بعد عدة أسابيع على قرار الفريق الحكومي المكلف بمواجهة تهديد فيروس كورونا والذي قضى بتخفيض دوام العاملين في الجهات العامة إلى 40{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11}.

استعادة الجهات والمؤسسات العامة لنشاطها وبكامل كادرها البشري يفرض على الإدارات التشدد بتطبيق الإجراءات الصحية الوقائية، لاسيما وأن تهديد انتشار فيروس كورونا لا يزال قائما فضلا عن أن بيئة العمل في المؤسسات والجهات العامة تعاني من ازدحام العاملين في مكاتبهم ومن تواتر عدد المراجعين في أروقة وممرات تلك الجهات، كما أن الحمامات ليست أفضل حال وكثيراً ما تعاني من عدم النظافة والأعطال وتسرب المياه. كل ذلك يفرض على الجهات العامة اتخاذ إجراءات صحية تحمي فيها صحة العاملين والمراجعين وتكون عوناً للجهات الصحية التي ستكون أولويتها متابعة عمليات الفحص والمراقبة للأنشطة المجتمعية ولحركة الشارع الكثيفة، لكن دون أن يلغي ذلك إمكانية تشكيل لجان صحية للقيام زيارات مفاجئة للمؤسسات والجهات لعامة للاطلاع على إجراءاتها وتدابيرها الصحية المتخذة خاصة وأن الحكومة أقرت بتخصيص اعتمادات مالية لكل مؤسسة لتنفيذ التدابير والإجراءات الصحية المناسبة وصرف هذه الاعتمادات أيضاً يجب أن يدقق من قبل الجهاز المركزي للرقابة المالية كي لا تذهب في سراديب الفساد والهدر.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات