تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس احمد الشرع يبحث مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها الرئيس الشرع يشارك في جلسة حوارية بالدورة الرابعة والعشرين من قمة الإعلام العربي 2026 في دبي الرئيس الشرع يبحث مع وزير الخارجية التركي تعزيز العلاقات ومستجدات الأوضاع الرئيس الشرع يجري جولة في حلب ويتفقد عدداً من الأحياء والمناطق الصناعية السيدة لطيفة الدروبي تبحث مع وزيرة الأسرة التركية التعاون في القضايا الاجتماعية سوريا ترحب بقرار الجامعة العربية الرفع الكامل للعقوبات عن الدولة السورية ومؤسساتها استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، اليوم الأربعاء، نائب ‏رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون ... رسمياً.. رفع جميع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 مرسوم رئاسي يمنح طلاب الجامعات فرصة الترفع بـ8 مقررات في اجتماعهم الـ 166.. وزراء الخارجية العرب يجددون دعم سوريا ويرفضون انتهاك السيادة

“البروستات” الأكثر شيوعاً بنسب إصابة سنوية تقارب 150 ألفاً

دمشق – حياة عيسى
يعتبر شهر تشرين الثاني شهر التوعية بسرطان “البروستات” الأكثر حدوثاً عند الرجال بنسبة تتراوح بين 60-70% للفئات العمرية المتراوحة بين الستين والثمانين عاماً، لذلك لابد من المراجعات الدورية للكشف في المراكز الصحية المنتشرة في كافة المحافظات لتفادي خطر الانتشار.
رئيس شعبة الجراحة البولية في مشفى الكلية الجراحي الدكتور معتز شحادة أوضح في حديثه لجريدة ”البعث” أنه حسب الإحصائيات العالمية فإن نسب الإصابة سنوياً تقارب الـ/100-150/ ألف إصابة، إلا أن نسب الشفاء عالية ونسب الوفيات لا تتجاوز الـ3%، مع الإشارة إلى أن “البروستات” عبارة عن غدة تابعة للجهاز التناسلي وزنها نحو /20-25/ غراماً بالحالة الطبيعية، ووظيفتها إفرازية، فهي المسؤولة عن إفراز /30%/ من السائل المنوي المهمّ لحياة النطاف وحركتها وتقويتها، متابعاً أن الدراسات العلمية أثبتت أن التهاب البروستات المزمنة تعتبر عامل خطورة للتحول إلى “سرطان” في المستقبل، لذلك لابد من معالجته بشكل صحيح عند مختصين، مع تأكيده أن للغذاء دوراً كبيراً في تلك الحالات، ولاسيما تناول الشحوم الزائدة، فهي عامل مهم لزيادة نسب الإصابة بالتزامن مع نقص فيتامين (د).
أما بالنسبة لطريقة الفحص للكشف عن وجود سرطان البروستات، فقد تمثلت حسب شحادة بالفحص الشرجي والسريري وفحص الدم وإجراء الخزعات الموجهة بالايكو عند الشك بوجود سرطان لكافة المناطق المشبوهة ليتمّ إرسالها إلى مخبر التشخيص المرضي الفاصل بالتأكيد أو النفي، وفي حال تم تأكيد الإصابة يتمّ إجراء طبقي محوري وومضان عظام للتأكد من حدوث نقائل عظمية أو نقائل للغدد اللمفاوية وعلى أساسها يتمّ أخذ العلاج المناسب كونه ليس كل سرطان بروستات قابلاً للعلاج الجراحي، ولاسيما أنه بالمراحل الأولى من الإصابة يتمّ استئصاله، أما في حال وجود نقائل فيتمّ الانتقال لعلاج هرموني وشعاعي أو علاج كيميائي، علماً أن سرطان البروستات معتمد على هرمون “التيس تيسرون” المغذي لهرمون الرجولة، لذلك لابد من متابعة الكشف الدوري مرة كل عام، بالتزامن مع ضرورة التوعية الدورية للكشف عنه بوقت مبكر قبل الانتشار لضمان العلاج والشفاء.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك