
أطلقت الولايات المتحدة، الجمعة، دليلاً للمستثمرين وأدلة قطاعية موجهة للشركات الأميركية الراغبة في استكشاف الفرص في السوق السورية، بهدف دعم دخولها إلى قطاعات اقتصادية رئيسة.
وأوضحت السفارة الأميركية لدى سوريا، أن هذه الأدلة تتضمن تقييماً للفرص التجارية والقيود واستراتيجيات إدارة المخاطر، إضافة إلى قائمة بالجهات المعنية وصناع القرار في كل قطاع، فضلاً عن اعتبارات عملية تتعلق بدخول السوق والامتثال التنظيمي.
ويتضمن الإصدار دليلاً عاماً للمستثمرين، إلى جانب ستة أدلة قطاعية تشمل: قطاع النفط، وقطاع الغاز، وقطاع الكهرباء، وقطاع الخدمات المصرفية والمالية، وقطاع الاتصالات والتكنولوجيا، وقطاع العقارات.
وذكرت السفارة أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، جعل الدبلوماسية التجارية محوراً أساسياً للسياسة الخارجية الأميركية، وتُتيح سوريا فرصة مهمة للشركات الأمريكية لدخول سوق ناشئة من بداياتها، حاملة معها تكنولوجيا وخبرات ورؤوس أموال أمريكية متطورة.
كما أشارت إلى أن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أكد أن إعادة إعمار سوريا ستعتمد على استثمارات القطاع الخاص والتجارة العادلة، وأن الشركات الأميركية تُقدم الابتكار والجودة والموثوقية التي تحتاجها سوريا للنجاح في اقتصاد القرن الحادي والعشرين.
وأضاف أنه من البنية التحتية للطاقة إلى الاتصالات، ومن الخدمات المالية إلى التطوير العقاري، تُتاح للشركات الأمريكية فرصة لإقامة علاقات تجارية طويلة الأمد تُفيد العمال الأمريكيين والمجتمعات السورية على حدٍ سواء.
ولفتت السفارة إلى أن الولايات المتحدة قررت قبل عام منح سوريا فرصة للنمو والازدهار برفع العقوبات وفتح أبوابها للاستثمار. وأضافت: “النتائج خير دليل: أكثر من 18 ألف شركة مسجلة في دمشق، وعودة 1.5 مليون لاجئ، وتعهدات باستثمارات بمليارات الدولارات”.
وأوضحت أن الأدلة الشاملة للمستثمرين في سوريا، تعد أشمل تقرير معلوماتي متاح للجمهور حول السوق السورية، ما يعكس ثقة الولايات المتحدة بأن سوريا وجهة موثوقة للاستثمار المسؤول، وريادة الأعمال، والاندماج.
وبحسب السفارة، تتوفر فرص حقيقية في مختلف القطاعات، كالكهرباء والنفط والغاز والتكنولوجيا والاتصالات والعقارات والخدمات المصرفية. تتمتع الشركات الأميركية، بفضل ريادتها التكنولوجية وخبرتها ومعاييرها، بموقع فريد لسدّ العديد من الثغرات التي تحتاجها سوريا بشكل عاجل.
وأشارت إلى أن هذه الأدلة تكشف الفرص المتاحة للشركات الأميركية، وتُساعد في ربط سوريا بشراكات اقتصادية موثوقة ومرنة وشفافة، تدعم الازدهار والاستقرار على المدى الطويل. بالحوكمة الرشيدة والتعاون الإقليمي والاستثمار المسؤول، يُمكن للفرص أن تُصبح واقعًا.
الثورة السورية









