بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، قتيبة بدوي، بمشاركة معاونيه، مع رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، سبل تعزيز التعاون وتطوير العمل في المنافذ الحدودية، بما يسهم في تسهيل حركة المسافرين والبضائع وتنشيط التبادل التجاري.
وأوضحت الهيئة عبر «تلغرام»، اليوم الأحد، أن الاجتماع، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، ناقش مقترحات لتطوير حركة الترانزيت، تشمل تبسيط الإجراءات وتخفيف القيود غير الضرورية، وتسهيل عبور الشحنات القادمة من دول أخرى عبر أراضي البلدين.
وتناولت المباحثات إمكانية اعتماد إجراءات مسبقة للبيانات والوثائق قبل وصول الشاحنات إلى المنافذ، بهدف تسريع إنجاز المعاملات والحد من فترات الانتظار.
وأشارت الهيئة إلى أن الجانبين بحثا واقع المناطق الحرة في منطقتي التنف واليعربية ودورها في استقطاب الاستثمارات وتطوير الأنشطة الاقتصادية واللوجستية.
كما تطرقت المباحثات إلى التعاون الفني، بما يشمل تطوير تبادل المعلومات والربط الإلكتروني بين الجمارك السورية والعراقية، لتسهيل تبادل البيانات وتسريع حركة البضائع والعبور، إلى جانب مناقشة وضع آلية خاصة لعبور المواد المصنفة خطرة وسريعة التلف، تضمن سرعة إنجاز إجراءاتها ونقلها دون الإخلال بمتطلبات الأمن والسلامة والرقابة الجمركية.
ويأتي الاجتماع في إطار التنسيق المشترك لتطوير كفاءة المنافذ الحدودية وتعزيز دورها في دعم التعاون الاقتصادي والتجاري بين سوريا والعراق.










