أُطلق في قلعة حلب يوم الأحد، مشروع «Touristech» الهادف إلى توظيف التكنولوجيا في تقديم الإرث السوري وتطوير تجربة الزائر، وذلك خلال فعالية احتفالية بيوم السياحة العالمي بحضور وزير السياحة مازن الصالحاني ونائب محافظ حلب علي حنورة.

وجرى إطلاق المشروع برعاية وزارة السياحة ومحافظة حلب، وتنظيم الغرفة الفتية الدولية «بيرويا» وغرفة سياحة المنطقة الشمالية، بالتعاون مع مديرية الآثار والمتاحف، وبرعاية مجموعة قطاني، تحت شعار «ليلة واحدة تُروى فيها حلب على جدرانها».
وتضمن البرنامج فقرات فنية لفرق شركسية وأرمنية وكردية وفرقة لإحياء التراث، في إطار إبراز التنوع الثقافي للمدينة.
الحفاظ على الإرث والهوية

وأكد وزير السياحة مازن الصالحاني في تصريح لـ سانا أن الاستجابة السورية لمستقبل السياحة تجسدت بمشروع يُشاهد ويُجرّب على أرض الواقع، موضحاً أن «Touristech» ينطلق من قلعة حلب بهدف الحفاظ على الإرث والهوية، بالتوازي مع استخدام التكنولوجيا لرواية هذا الإرث بطريقة جديدة وتطوير تجربة الزائر.
وأضاف أن الطموح يتمثل في تحويل التجربة إلى نموذج يُعمّم على مواقع سياحية وتراثية أخرى.
بدوره، بيّن المدير التنفيذي لشركة «رايزر» والراعي التقني للمشروع رازون داوود، في تصريح مماثل، أن المرحلة الأولى تشمل رقمنة ستة مواقع داخل القلعة عبر منصات مزودة بشاشات تعرض محتوى بصرياً عن تاريخ المواقع ووظائفها وأسباب تسميتها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يتيح للزائر التعرف إلى المعلومات بصورة تفاعلية.
رقمنة المواقع السياحية
من جهته، أشار رئيس مؤسسة الغرفة الفتية الدولية «بيرويا» بشر حاووط إلى أن «Touristech» مبادرة لرقمنة السياحة بدأت من قلعة حلب، موضحاً أن كل منصة تتضمن شاشة ورمز «QR» يقود إلى موقع خاص بالقلعة بسبع لغات معتمدة من وزارة السياحة.
وأضاف أن المشروع يهدف أيضاً إلى إعداد دليل إجراءات لرقمنة المواقع السياحية لاعتماده وطنياً، مع التوجه لتوسيع التجربة نحو قلعة سمعان والجامع الكبير ومواقع أخرى.
وتستمر الفعالية لمدة يومين، وتتضمن عروضاً فنية وتراثية، إلى جانب إطلاق تجربة «Touristech» التي تبدأ من قلعة حلب تمهيداً لتوسيعها إلى مواقع أخرى، على أن يتم غداً افتتاح قلعة دير سمعان أمام الزوار بعد 14 عاماً من الإغلاق.












