أكد مصدر في وزارة الشؤون الاجتماعية أن عدد الجمعيات المختصة بشؤون ذوي الشهداء والجرحى يبلغ 45 جمعية, وتمتد هذه الجمعيات على مساحة أراضي الجمهورية العربية السورية, حيث تحقق طرطوس الرقم الأول بعدد الجمعيات المتخصصة في حماية ذوي الشهداء والجرحى تليها دمشق وهذا لا ينفي وجود هذه الجمعيات في بقية المحافظات ولاسيما السويداء وحماة واللاذقية. ونوه المصدر بحسب صحيفة تشرين بأن جمعيات الشهداء والجرحى تصنف تحت نطاق جمعيات الحماية إلا أن الجانب الخيري يؤدي دوراً أساسياً فيها.
جمعيات حماية ذوي الشهداء والجرحى تقدم الخدمات على اختلاف أنواعها وذلك حسب مواردها وتشمل الدعم النفسي والاجتماعي وتدريس الأطفال إضافة إلى المعونات المادية والمعنوية والسلل الغذائية.
أما عن الجمعيات المشهرة خلال الأزمة فكشف المصدر أن عددها بلغ 400 جمعية علماً بأنه وحسب المصدر جميع المحافظات السورية شهدت نشاطاً في إشهار الجمعيات ماعدا الرقة. وفي السياق نفسه أوضح المصدر أن عدد الجمعيـــــــات المخصصة لرعاية المعوقين بلغ اليوم 80 جمعية في كل المحافظات السورية, تغطي خدماتها كل أنواع الإعاقة وتقسم في الجانب الخدمي إلى قسمين الأول متخصص بالإعاقة العامة والثاني بنوع إعاقة معين كذوي الاحتياجات الخاصة والتوحد وغيرهما.









