يقولون الحل السياسي هو الوحيد من اول الأزمة ويكررون ويكررون والمصالحة هي الحل و…و…طروحات سلمية خرجت حتى من القيادات السورية للدولة ومن هذا الكلام الحلو الذي يريده كل مواطن سوري لانهاء القتل والتقتيل وفي النهاية كل الحروب انتهت حرب داحس والغبراء انتهت أما الذي لاينتهي الا بعد مدد ليست بالقليلة وبعد معالجات قاسية وطويلة هو (الخلل الأمني ) فكلما طالت الحرب سيتربى عندنا في سورية جيلا كاملا من المخلين بالأمن ولو انتهت الحرب حينها سيبقى هذا الجيل ينقض استقرار وامن الوطن وسنذوق الويلات الأمنية من هذا الجيل فقصر الحرب مربح وطني حمى الله شعبنا وجيشنا البطل والخزي والعار للتكفيريين والغرباء ومن لف لفيفهم!!!
من تعليقات متابعي الموقع ..
الصديق حسين حسن









