تخطى إلى المحتوى

مطلوب التدخل فورا لترحيل 300 طن يومياً من طرطوس.. انهيار منظومة السيارات الناقلة للزبالة وخروج متتالٍ عن الخدمة

ق2يبدو مشهد القمامة المكومة في شوارع طرطوس من دون ترحيل صادماً للكثيرين بسبب انهيار منظومة السيارات الناقلة وخروجها المتتالي عن الخدمة، دون أي تدخل يوقف هذا التدهور الذي وصلت إليه على مرأى ومسمع القاصي والداني والمعنّي وغير المعنيّ، حتى بلغت “الفضلات” الزبا، رغم أن عمر سيارات القمامة الزمني والميكانيكي لازال فتياً نسبياً وهي سيارات ضاغطة مخصصة لهذا النوع من الأعمال وعددها وصل إلى ثماني عشرة سيارة من القياسات المتوسطة وواحدة كبيرة، وهي قادرة على العمل ودخول الأحياء والشوارع الضيقة.

والسؤال الذي يطرح نفسه: من أوصل أسطول سيارات نقل القمامة التي تصل كلفة الواحدة منها اليوم إلى نحو 25 مليون ليرة -كما يقول العارفون- إلى هذه المواصيل، ولماذا أُهملت بهذا الشكل المريب؟ولماذا تركها القائمون على تشغيلها تنهار أمام عيونهم متذرعين بحجج التمويل تارة والأزمة تارة أخرى وعدم توفر اليد العاملة الخبيرة؟!.

وللعلم فإن طرطوس ستغرق في قمامتها المكدسة على الطرقات وأمام مداخل الحدائق وفي أماكن التجميع وعلى جانبي الطرقات العامة إذا لم يتم البدء بترحيلها فوراً ودون تأخير.

وسام عيسى رئيس مصلحة نظافة المدينة لم ينفِ حالة التردي التي وصل إليه ترحيل القمامة وعجز المصلحة الكلي عن تقديم الحلول بالظروف الحالية، وأن الأمر يحتاج لتدخل الجميع والاستعانة بالقطاع الخاص لترحيل قمامة المدينة التي تصل إلى 300طن/ يومياً إلى أماكن التجميع.

الأمر الآخر الذي تجدر الإشارة إليه هو تعثر معمل معالجة القمامة الذي وصلت تكاليفه إلى مليار ليرة، ولاتزال تنقصه بعض المعدات والتجهيزات حتى يستطيع تلبية احتياجات المحافظة، وعلمنا أن هناك لجنة شكلت مؤخراً لمتابعة متطلبات المعمل ليعمل بطاقته القصوى مع نهاية العام الجاري، لكن إلى أين نذهب بقمامتنا التي ضاقت بها المكبات حتى بدأت تتسبّب باندلاع الحرائق وتهدّد بالمزيد، عدا عن اعتراضات أهالي المناطق والقرى التي تقع هذه المكبات في أراضيها وباتت تضغط وتلح في ترحيلها.

بانوراما طرطوس-البعث

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك