في اللاذقية و طرطوس و حتى حماة يلاحظ حركة كثيفة لإقامة كازيات دون مراعاة البعد الجغرافي فيما بينها .. و بشكل يظهر وجود حالات فساد مؤكدة ليس في منح تراخيص انشاء هذا الكازيات فحسب بل في ألية تصرف هذه الكازيات بمخصصاتها من البنزين و المازوت و وجود معلومات عن قيامها بتهريب المادتين الى المناطق الساخنة لبيعها للارهابيين الأمر الذي يستوجب تحركا سريعا من الحكومة لدراسة ملف هذه الكازيات بالتفاصيل و العمل على لجم أصحابها و من يقف خلفهم لأنّ ضرر هذه الكازيات ليس فقط في تهريب المازوت و البنزين إلى المناطق الساخنة .. بل ضرب مصداقية الحكومة التي يؤكد مسؤوليها وضع كميات كافية من المادتين في السوق .. إذا لماذا لا تكفي و تبقى الأزمة
في مدينة اللاذقية هناك عائلة واحدة تمتلك 20 كازية و كل فترة تتمكن من الحصول على ترخيص بإقامة كازية جديدة دون أن تساهم في حل مشكلة الطلب على المشتقات النفطية .. و الأنكى من ذلك أنّ أصحاب الكازيات الجديدة لديهم من السطوة ما يجعلهم يحصلون على استثناءات للحصول على كميات إضافية من المادتين لكن أيضا دون أن ينعكس ذلك على السوق و تلبية احتياجاته ..
الأمر يحتاج إلى جهود جبارة و قوية و حقيقية على الأقل إذا لم يكن من أجل مصلحة المواطن فعلى الأقل من أجل الحفاظ على مصداقية الحكومة .. مع الإشارة هنا إلى أنّ عدد الكازيات زاد منذ بدء الأزمة في الساحل لوحده أكثر من 40 {844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}
فهل تتحرك الحكومة لمقاربة واقع الكازيات علها تجد الحلقة المفقودة و التي تجعلها دائما غير صادقة في موضوع تأمين البنزين و المازوت الذي يبدو أنّ هناك شبكات و مافيات حقيقية لتهريبه و المتاجرة به و حرمان المواطن منه ..
هامش : يلاحظ أنّ أغلب الكازيات الجديدة تمت إقامتها في أماكن قريبة من المناطق الساخنة
سيرياستيبس









