تخطى إلى المحتوى

انطلاق فعاليات الملتقى الثاني للنخب الشبابية ودورها في صياغة خطاب ديني معاصر في طرطوس

943907_1097359160283079_5592748660806303800_nأكد المشاركون في جلسات أول أيام ملتقى “دور النخب الشابة في صياغة خطاب ديني معاصر” أن الحوار هو أفضل الوسائل لبناء المجتمع ومواجهة الأزمات” مشيرين إلى ضرورة تعزيز دور رجال الدين في نشر المفهوم الصحيح لتعاليم الإسلام.

وحذر وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد من خطورة الفكر التكفيري على المجتمع، مشيرا إلى دور المؤسسات الدينية في تعريته ولا سيما في الحرب الإرهابية التي تشن على سورية، مبينا أن 12573870_1097357886949873_2868763054823398489_nالتكفير لا ينتمي إلى دين وأن من يغذي التطرف “هو إما الحركة الوهابية أو تنظيم الإخوان المسلمين”.

ودعا الوزير السيد إلى إيجاد قواسم مشتركة بين أبناء الوطن من كل الانتماءات الدينية واعتمادها كأسلوب في الخطاب المعاصر المنفتح، مبينا أن الوسيلة الناجعة لبناء المجتمع تكمن باعتماد الحوار “وسيلة لحل المشكلات إلا مع من حمل السلاح بنية الإرهاب حيث لا سبيل للتعاطي معه إلا بلغته”.

1382331_1097357996949862_594616308604055197_nوفي محور “عدم تسطيح العقل البشري في فهم القرآن ” بيّن عضو الفريق الديني الشبابي الشيخ علي رمضان “أن القرآن يضم أكثر من 40 آية تخاطب العقل بالتحليل وربط النتائج بالأسباب ما يؤكد أن هذا الكتاب حث على التفكير بكل شيء وصولا للحقيقة المطلقة في حين اعتبر عضو فريق اتحاد الطلبة محمد حسامو أن الدور المحوري لرجال الدين يكمن في تعزيز الفهم الحقيقي للدين الإسلامي.

وتحت عنوان “إعادة الاعمار المعنوي” دعا الشيخ أحمد بلال عضو الفريق الديني 12642453_1097415800277415_6525633697482618537_nالشبابي إلى تأسيس البيئة المناسبة لاستيعاب الاصلاح واستثمار ثورة الاتصالات لمخاطبة الشباب بلغتهم، بينما أكدت عضو فريق إتحاد الطلبة رنيم العلي ضرورة فرض رقابة على محتوى برامج الأطفال التي تُعرض في وسائل الإعلام وإعداد برامج خاصة بالأطفال بين عمر السنة والخمس سنوات لتجنب تلقينهم أي أفكار خاطئة في هذه المرحلة.

ودعا المونسينيور أنطوان ديب ممثل المطرانية المارونية في مداخلته ضمن محور “دور الشباب في الخطاب الديني المعاصر” إلى تركيز الشباب على العلم والثقافة للحد من 12651233_1097415730277422_5138496092202932502_nالفكر المتطرف.

وفي رده على المداخلات، أشار المشرف الديني بمديرية أوقاف طرطوس المهندس عبد الله السيد إلى أهمية أن تنصب الجهود على التخلص من فكر إلغاء الآخر وإساءة فهم الدين، مبينا أن الأزمة أظهرت ضرورة إشراك الشباب في تطوير الخطاب الديني لأنهم الشريحة الأكثر مرونة وانفتاحا ولا يجب تجاهلهم وتقليل شأنهم بذريعة حداثة سنهم.

وتختتم فعاليات الملتقى غدا بجلسات تتناول أسباب التطرف وطرق علاجها ودور المنظمات والمجتمع الأهلي وأهمية الأخلاق مع الإيمان إلى جانب دور وسائل الإعلام فيما يتعلق بالفكر الديني.

بانوراما طرطوس-سانا

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك