وهي إحدى القلاع الأثرية في مدينة بانياس الساحلية.تتميز قلعة «العليقة» عن غيرها من قلاع العالم بأنها مبنية على صخرة واحدة مساحتها 18 دونماً، وهي ذات شكل دائري بيضوي تكثر فيها أشجار الجوز والتين والعنب والرمان، وسميت «العليقة» لكثرة نبات «العليق» فيها وهو نبات أخضر ينبت بكثافة بين حجارة القلعة، ويقال إن الصخرة التي بنيت عليها القلعة هي امتداد لجبل تم فصله باليد العاملة ومازالت جهتا
الجبل الذي تم فصله واضحتين حتى الآن، وتحيط بالقلعة الوديان من كل الجهات وتبدو كأنها معلقة في السماء وقد سكنها أهالي قرية «العليقة» المجاورة للقلعة فترة من الزمن إلى أن وضعت الآثار يدها عليها في العام 1980 ولم تزل على حالها منذ ذلك الحين، حتى إن بعض حجارتها بدأت بالانفصال عن الصخرة الرئيسة والسقوط بفعل العوامل الجوية.
الجبل الذي تم فصله واضحتين حتى الآن، وتحيط بالقلعة الوديان من كل الجهات وتبدو كأنها معلقة في السماء وقد سكنها أهالي قرية «العليقة» المجاورة للقلعة فترة من الزمن إلى أن وضعت الآثار يدها عليها في العام 1980 ولم تزل على حالها منذ ذلك الحين، حتى إن بعض حجارتها بدأت بالانفصال عن الصخرة الرئيسة والسقوط بفعل العوامل الجوية.وللقلعة سوران أحدهما ضمن الآخر وبهذا تصبح القلعة ضمن قلعة، اذ تتوزع الأبراج والقناطر عليها لكن جزءاً منها تهدم عبر الأزمنة، وكانت بوابتها الرئيسة واضحة المعالم حتى وقت قريب.
كما تحوي القلعة جامعاً تهدمت جدرانه فلم يبق منه سوى الأقواس المتقاطعة مع بعضها وهي تستند إلى دعائم بجانبه بئر ماء محفورة في الصخر وتتسع على شكل مخروطي إلى مقربة من الحمام الأثري الموجود هناك، ويعد الحمام من أهم المعالم الأثرية في القلعة ويقع في الجهة الغربية ما بين السور الثاني والأول، ولكن يصعب
النزول إليه لأن البوابة الرئيسة شبه مسدودة بسبب الأشواك البرية، كما تحتوي القلعة على جدار لقصر متهدم يروى أنه كان قصر «بنت الملك» ويتميز بنوافذه الضيقة من الخارج والواسعة من الداخل وكانت تستعمل للأغراض الدفاعية أثناء الحروب.وتأخذ القلعة شكل «الأكروبول» إذ نجد التدرج في الارتفاع وتتوضع في القسم الملكي وحوله المنازل وتتدرج بانخفاض حتى السور الخارجي الذي يحتوي كثيراً من الأبراج الدفاعية التي تساهم في تقوية السور الذي يرتفع حيث تحيط به الوديان من معظم الجوانب لتبدو وكأنها قلعة معلقة تسبح في الفضاء. كما عثر منذ فترة على أربع غرف كلسية بيضاء تحت الأرض وهي حالياً مطمورة وغير ظاهرة.
النزول إليه لأن البوابة الرئيسة شبه مسدودة بسبب الأشواك البرية، كما تحتوي القلعة على جدار لقصر متهدم يروى أنه كان قصر «بنت الملك» ويتميز بنوافذه الضيقة من الخارج والواسعة من الداخل وكانت تستعمل للأغراض الدفاعية أثناء الحروب.وتأخذ القلعة شكل «الأكروبول» إذ نجد التدرج في الارتفاع وتتوضع في القسم الملكي وحوله المنازل وتتدرج بانخفاض حتى السور الخارجي الذي يحتوي كثيراً من الأبراج الدفاعية التي تساهم في تقوية السور الذي يرتفع حيث تحيط به الوديان من معظم الجوانب لتبدو وكأنها قلعة معلقة تسبح في الفضاء. كما عثر منذ فترة على أربع غرف كلسية بيضاء تحت الأرض وهي حالياً مطمورة وغير ظاهرة.










