بانوراما طرطوس- عبد العزيز محسن:
أكد محافظ طرطوس المحامي صفوان أبو سعدى أن عدم استقرار سعر صرف الليرة أمام الدولار وارتفاع الأسعار يشكلان عبئاً ثقيلاً ومصدر قلق وإزعاج للمواطن الذي يمر بظروف معيشية صعبة بسبب تداعيات الحرب التي تشنها قوى الشر والإرهاب على سورية، وأضاف السيد المحافظ أن هناك جهوداً كبيرة يتم بذلها من أجل تحسين الوضع المعيشي والخدمي مشيراً إلى وجود مؤشرات تؤكد حدوث تحسناً في الوضع العام خلال الفترة القريبة القادمة..
وأضاف أبو سعدى خلال اجتماع لجنة التمكين الفرعية أن وضع الكهرباء سيتحسن خلال فترة شهر بعد دخول حقول الغاز الجديدة الخدمة وتزويد محطات التوليد بالكميات اللازمة لزيادة الكميات المنتجة وبالتالي تخفيف ساعات التقنين، منوهاً بأن الدولة انفقت 20مليار ليرة في العام الماضي على موضوع تحسين واقع الكهرباء حيث تم وضع عدد من محطات التحويل ومراكز التوزيع في الخدمة لاستيعاب التوسع الجديد ولتلبية الطلب المتزايد للطاقة الكهربائية..
وفي موضوع المياه أكد أبو سعدى أنه تم تحقيق تقدم ملموس في وضع مياه الشرب في أنحاء المحافظة مشيراً إلى أن هناك تحسناً بنسبة 60{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} في ريف القدموس وأن حل الأزمة بشكل كامل يتطلب مد خط كهرباء كلفته حوالي 320 مليون ليرة ومن الممكن أن يتم انجازه في الخطط القادمة ولكن حالياً تم الحصول على مولدات كهربائية لمعالجة المشكلة، منوهاً بأنه تم إنفاق خمسة مليارات ليرة في العام الماضي على مشاريع المياه في عدد من المناطق في طرطوس.
وفي مجال الطرق أكد السيد المحافظ أنه تم رصد حوالي ثلاثة مليارات ليرة هذا العام من بينها حوالي مليار ليرة لمشروع طريق طرطوس- الدريكيش بالإضافة إلى مجموعة مشاريع صيانة واكمالات..
وعلى صعيد النظافة والنفايات أكد السيد أبو سعدى أن هناك تقصيراً من قبل الوحدات الإدارية في موضوع جمع وترحيل النفايات من الشوارع والطرقات مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود صعوبات متعددة لبعض البلديات مثل مجلس مدينة طرطوس الذي تأثر بخروج حوالي 400 عامل تنظيفات والتحاقهم بخدمة الوطن، وعدم قدرة المجلس على ترميم النقص عبر توظيف عمال إضافيين في الوقت الحالي، إضافة إلى قلة عدد آليات النظافة.. وأضاف أبو سعدى أنه ورغم صعوبة الوضع يتم التعاون من أجل تذليل هذه المشاكل وتحسين واقع النظافة من خلال تعاون عدد من مؤسسات ودوائر القطاع العام والمجتمع الأهلي..
وكشف السيد المحافظ عن قرب استكمال توريد التجهيزات والمعدات الخاصة بمعمل معالجة النفايات الصلبة في وادي الهدة عن طريق طرف ثالث حيث من المقرر أن تصل هذه المعدات ومن بينها “المكبس” خلال 60 يوماً، وسيتم بعد ذلك تشغيل المعمل بطاقة انتاجية تصل الى 650 طن يومياً من اصل 725 طن هو الحجم الإجمالي لنفايات المحافظة مما يشكل حلاً جيداً لموضوع تكدس النفايات ومشاكل ترحيلها إلى المكبات..، وتحدث السيد المحافظ عن هاجساً آخراً سيقلق الإدارات وهو أن ثلث كمية النفايات ستعتبر مرفوضات ولن يتم معالجتها في المعمل لأسباب فنية تتعلق بنوعيتها ولا يمكن التصرف فيها إلا بوضعها في أحد أفران معمل الإسمنت إلا أن وزارة الصناعة رفضت هذه الفكرة منوهاً إلى أنه يتم متابعة هذا الموضوع مع رئاسة مجلس الوزراء لإيجاد الحلول المناسبة لهذه المرفوضات.. ونوه السيد المحافظ الى الدراسة التي قامت بها جامعة تشرين لواقع المكبات المنتشرة على مختلف انحاء مناطق المحافظة حيث خلصت الدراسة الى امكانية الابقاء على 11 مكباً فقط واغلاق باقي المكبات التي تشكل ضررا صحياً وبيئياً..
وعلى صعيد معالجة النفايات السائلة التي تصب في البحر أكد السيد المحافظ أن العمل يسير بوتيرة جيدة في محطة معالجة مياه الصرف الصحي المركزية والتي تقوم بتنفيذها شركة ايرانية وعند استكمال المشروع مع محطات الضخ سيكون شاطئ طرطوس نظيفاً بنسبة كبيرة بعد رفع قنوات الصرف الصحي عنه وتحويلها الى محطة المعالجة، وأشار السيد المحافظ الى مشاريع اخرى في مجال محطات المعالجة من بينها محطة عين الدلبة التي سترفع التلوث عن سد الدريكيش والتي قام السيد رئيس مجلس الوزراء مؤخراً خلال زيارته لطرطوس.









