اكد الدكتور محمد عامر مارديني وزير التعليم العالي ان احداث جامعة طرطوس هو ظاهرة حقيقية في مجال التعليم العالي في سورية حيث انها اخر جامعة احدثت ولكنها اثبتت من خلالها نشاطها المتميز وحضورها انها تهتم بالمناحي العلمية بالرغم من البنى التحتية غير المناسبة فهي منشات مستعارة مع ذلك كانت النتائج مبشرة خلال السنة التحضيرية .
واشار الوزير في تصريح للصحفيين خلال زيارته لطرطوس اليوم ان نتائج الثانوية العامة والامكانيات التعليمية اثبتت انها اقوى من الثانويات على مستوى الوطن العربي مقارنة مع طلاب من دول عربية اخرى مشيرا الى ان الحكومة تعمل بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد على تامين البنى التحتية اللازمة للمنظومة التعليمية بشكل عام ولطرطوس بشكل خاص.
كما بارك لجامعة طرطوس اول رسالة دكتوراة و اول خريجي سياحة تحت مسمى جامعة داعيا المعنيين بالجامعة الى توثيق حالة النماء التي تمر بها الجامعة من خلال تفريغ احد الاداريين لهذه المهمة لافتا الى انه على الرغم من ان سورية تتعرض لحرب جائرة تستنزف كل مواردها ومتطلبات الحياة اليومية للمواطنين مع ذلك تم تخصيص مبلغ مليار ليرة سورية لجامعة طرطوس كما ان جامعة تشرين تسعى من خلال مواردها لتامين موارد اضافية لجامعة طرطوس وعلينا ان نكون متفائلين وان يكون لدينا في الزيارة القادمة مفتاح لرئاسة الجامعة في طرطوس.
وقال الوزير خلال حضوره حفل تكريم الطلاب الاوائل والخريجين في كلية السياحة بطرطوس/ اشعر بالفخر ان اكون في مدينة طرطوس ام الشهداء ارض العطاء التي تعتبر مثالا يحتذى على مستوى الوطن العربي وان نجاح جامعة طرطوس واستقرارها تم بفضل دماء الشهداء وتضحيات الجيش العربي السوري وعظمة كوادرها الادارية والتعليمية والنقابية هذا التضامن والتكاتف جعل منها مثالا يحتذى بها حتى للجامعات الكبيرة ولنشاط طلابها المتميز حيث اثبتت انها من الجامعات القوية مشيرا الى ان المباركة للاهل الذين يمثلون رديفا للجامعة في تحقيق نجاح الطلاب متمنيا ان تعلو مراتب النجاح لان سورية تحتاج كل الخريجين من ابنائها وخاصة في مرحلة اعادة الاعمار داعيا الطلبة لعدم مغادرة الوطن والعمل على اعادة بنائه على امل ان نخرج في العام القادم كوادر جديدة بعد عودة الامن والانتصار الى سورية.
واشار الاستاذ الدكتور عصام الدالي رئيس جامعة طرطوس الى وجود عدد من المشاريع لدى جامعة طرطوس بعد انفصالها عن جامعة تشرين حيث تم توقيع اتفاق مع جامعة تشرين كونها الجامعة الأم للتبادل العلمي والثقافي والطلابي بما يخدم الجامعتين ويستفاد من خبراتهما ولما فيه من خير للبلد وبما يعطي لطرطوس مدينة الشهداء كل الدفع لتكون جامعتها متميزة على مستوى الجامعات الحكومية وتقدم دورها في منظومة التعليم العالي لافتا الى ان جامعة طرطوس بدأت تقوم بدورها في موضوع الكلية الطبية حيث حققت المراتب المتقدمة والمرتبة الاولى في سورية كان طالبا من جامعة طرطوس.
واوضح الدكتور هاني شعبان رئيس جامعة تشرين ان الاتفاقية مطبقة بين الجامعتين بدات منذ احداث الجامعة متمنيا لطرطوس ان تنمو بسرعة كبيرة وبشكل علمي ومدروس ونحن على استعداد كامل لتقديم المساعدة للجامعة لتنمو وتتطور وتلبي حاجات التتنمية في المحافظة.
وتحدث همام كناج رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة طرطوس عن اهمية احداث جامعة طرطوس الذي كان عطاءا كريما لمدينة الشهداء لتكون منارا وحاضرة علم وثقافة واليوم نكرم زملاء اعزاء جدوا واجتهدوا فتفوقوا مباركا لهم ولاهلهم التفوق داعيا الى الاسراع في بناء جامعة طرطوس والتوسع في احداث اختصاصات متنوعة واقسام للدراسات العليا تشجيعا على البحث العلمي .
واشار الدكتور محمد ايهم درويش عميد كلية السياحة الى اهمية السياحة وضرورة الحفاظ على التراث والمقدرات والقيم مخاطبا الطلاب المتفوقين بان الرهان عليكم والامل فيكم حاضر متجدد مقدما الشكر للاهالي شركاء النجاح حاضرا ومستقبلا .
وكان السيد الوزير حضر مناقشة اول رسالة دكتوراة في جامعة طرطوس كلية الهندسة التقنية بعنوان /اداء نموذج تطبيقي لنظام يحول طاقة الامواج البحرية العرضية الى طاقة كهربائية بظروف الساحل السوري / وهو بحث اعد لنيل شهادة الدكتوراة في الهندسة التقية اختصاص هندسة الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة من اعداد المهندس منذر سليمان ماجستير في هندسة الطاقات المتجددة اضافة الى حضور حفل توقيع اتفاق للتبادل العلمي والثقافي والطلابي بين جامعتي طرطوس وتشرين .
حضر الفعاليات محافظ طرطوس المحامي صفوان ابوسعدى والقاضي غسان اسعد امين فرع طرطوس لحزب البعث والدكتور عصام الدالي رئيس جامعة طرطوس والدكتور هاني شعبان رئيس جامعة تشرين وياسر ديب رئيس مجلس المحافظة









