وعلى الفور توجه الكثير من أهالي طرطوس وفعالياتها والقائمين عليها إلى المكان ووقفوا في وجه هؤلاء الشباب «المتهورين» وسحبوهم من المكان، واحتضنوا الأهالي الوافدين واعتذروا منهم وباشروا بتركيب خيم جديدة لهم بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري – فرع طرطوس وتجهيزها.
وقد عبر الأهالي الوافدون عن محبتهم لطرطوس وأهلها وعن استعدادهم للدفاع عنها جنباً إلى جنب مع أهلها في مواجهة التنظيمات الإرهابية التكفيرية..
وأشار علي سعد أحد فعاليات المدينة الذين تنادوا لاحتضان الأهالي الوافدين إلى أن أبناء المحافظات المقيمين في طرطوس هم «أهل لكل واحد من أبناء طرطوس نعيش سوياً معهم بأخوة وعلى حبّ الوطن والقائد والإشكال الذي حصل إشكال عرضي انتهى في أرضه».
وعلمت «الوطن» أن خمسة من شهداء وجرحى التفجيرات هم من أبناء حلب الشهباء الذين كانوا في الكراجات أثناء حصول التفجيرات وأن دمهم امتزج بدم أبناء طرطوس كما يمتزج دم شهداء الجيش العربي السوري على امتداد ساحة الوطن وهم يتصدون للإرهاب.
بانوراما طرطوس -الوطن










