طرطوس – عائدة ديوب
بالرغم من ظروف العمل القاسيّة والمشكلات التي تعانيها منشآتنا العامة سواء في تأمين قطع التبديل أو في إجراء الصيانات اللازمة لها بين الفترة والأخرى… أوفي تأمين المواد الأولية اللازمة لاستمرار العمل في منشآتنا الاقتصادية المهمة… والتوقفات الطارئة بسبب قدم الآليات، وعدم توافر القطع التبديلية بسبب الحصار الاقتصادي الظالم والجائر، فقد استطاعت شركة إسمنت طرطوس والاستمرار في تحقيق خططها الإنتاجية والتسويقية خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي حيث حققت قفزة نوعية في خطتها الإنتاجية خلال الربعين الثّاني والثالث سواء في إنتاج الكلينكر أو الإسمنت أوفي مجال التسليمات لعمران وتحقيق أكثر من / 300/ مليون أرباحاً فعلية خلال الربعين الثّاني والثالث بعد تغطية خسائر الشركة خلال الربع الأوّل.
أكثر من 241{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}
وفي تصريح لتشرين أكد المهندس علي محمود سليمان المدير العام لشركة إسمنت طرطوس أن إنتاج شركة إسمنت طرطوس من الكلينكر خلال الفترة المذكورة سابقاً وصلت إلى /703/ آلاف طن، في حين كان المخطط إنتاج/ 816/ ألف طن، وكان الإنتاج عام 2015 للفترة نفسها / 393/ ألف.طن أيّ بزيادة عن العام السابق 179{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} وكان المخطط إنتاج / 897/ ألف طن من الإسمنت، في حين وصل المنفذ «للفترة نفسها» من العام الحالي إلى / 664/ ألف طن، في حين كان المنفذ الفعلي «للفترة المماثلة» كمية / 447/ ألف طن أيّ بزيادة ما قيمته 149{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}.. وكانت خطة التسليمات لعمران للعام 2015 بحدود / 451/ ألف طن، في حين وصلت التسليمات لعمران للعام الحالي/ 669/ ألف طن، أيّ بزيادة تشكل نسبتها 148{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}.
مخزون
وأضاف المهندس سليمان أن مخزون الشركة من مادة الكلينكر وصل حتى 30-9-2016 إلى ما قيمته /233/ ألف طن، والمخزون من الإسمنت لنهاية شهر أيلول كمية /16,6/ ألف طن.
صيانة
وحالياً يجري العمل لاستكمال أعمال الصيانة ولاسيما الخط الأوّل للإنتاج بعد توقفه المفاجئ عن العمل بشكل اضطراري، وسوف تنتهي أعمال الصيانة والتأهيل الشاملة للخط الأوّل والثّاني، وهناك أعمال لإعادة تأهيل شاملة لمنشآت الخطوط الإنتاجية للمعمل. وأكد سليمان أن أعمال الصيانة تمّت لخطين إنتاجيين، وصيانة الخط الأوّل أصبحت في نهايتها، وهذا سيؤدي إلى زيادة الطاقة الإنتاجية للمعمل مع تقليل الاستهلاكات، وتخفيض التكلفة وبالتالي زيادة الأرباح.
صعوبات العمل
في الشركة -حسب سليمان- حاجة ماسة لتأمين القطع التبديلية الاستراتيجية ونحاول العمل على تأمينها من الشركات الصناعية، ويجري العمل بالتوازي على إحياء القطع الهالكة الموجودة في الهوالك المنسقة، وإعادة إحيائها في قسم التشغيل الميكانيكي، مع إعادة استثمار هذه الهوالك لإعادة استثمارها في الخط الإنتاجي، وذلك بجهود الكوادر الفنية للشركة من مهندسين وفنيين يتمتعون بخبرات عمل كبيرة… كما نعاني صعوبة في تأمين بعض القطع التبديلية، ومستلزمات العملية الإنتاجية والعمل على تأمينها ولاسيما فيما يتعلق بالمواد ذات المنشأ الداخلي الضرورية لأعمال الصيانة من السوق المحلية وخصوصاً من حلب ودمشق وحمص وحماة.. ومن صعوبات العمل في الشركة أيضاً توقف الوحدة الاقتصادية عن العمل بسبب الأعمال الإرهابية والظروف الأمنية في حلب، إضافة إلى صعوبة تأمين المواد والقطع التبديلية ومستلزمات الإنتاج ذات المنشأ الخارجي (تجهيزات ميكانيكية وكهربائية وإلكترونية) ذات منشأ أوروبي بسبب الحصار الاقتصادي، وعدم تزويد الشركة بمادة الفيول الكافية لضمان تأمين مخزون وتشغيل الأفران الأربعة بشكل دائم.
من المقترحات
من المقترحات المهمة والضروريّة لمواجهة صعوبات العمل في الشركة التي تمّ عرضها على اللجنة الإدارية وأرسلت إلى الوزارة عن طريق المؤسسة العامة للإسمنت ومواد البناء: المساعدة والموافقة في استملاك البلوك رقم/3/ لما في ذلك من أهمية في المحافظة على استمرارية العملية الإنتاجية في شركة طرطوس لصناعة الاسمنت، والموافقة على إدراج مشروع الفحم الحجري بدلاً من الفيول ضمن المشاريع الاستثمارية للسنوات القادمة حيث تمّ إجراء دراسة في المعمل رقم /3/ في الشركة السوريّة لصنع الإسمنت في حماة لاستخدام مادة الفحم الحجري كوقود في الأفران بدلاً من مادة الفيول وقدر الوفر الناجم عن ذلك بنحو /30,7/ مليون دولار سنوياً.. ومن مقترحات شركة إسمنت طرطوس أيضاً لتجاوز الصعوبات: المساعدة في تأمين حاجة المعمل من الآليات الخدمية والهندسية حيث تمّ تنسيق /56/ سيّارة خدمية قديمة يعود تاريخ صنعها لعام 1985وما قبل كانت عاملة على أن يتم استبدالها بنصف العدد أيّ /28/ سيّارة جديدة ولم يتم تأمين سوى عشر سيّارات. والموافقة على إعادة دراسة وتعديل الملاك العددي للشركة بما يلبي حاجة العمل الفعلية في الشركة لكل الوظائف، والموافقة على زيادة سقف الشراء المباشر من مليون ليرة وحتى /5/ ملايين ليرة، ومنح الشركة المرونة الكافية بخصوص صلاحية الإعلان لتأمين احتياجاتها من المواد والقطع التبديلية ضمن حدود /10/ ملايين، من دون الحاجة لأخذ الموافقة الخطية من الجهات الوصائية قبل الإعلان عنها.
بانوراما طرطوس- تشرين









